السعودية : هجوم بـ”آلة حادة” على القنصلية الفرنسية

السياسي –

أوضحت السفارة الفرنسية في الرياض أن قنصليتها في جدة تعرضت لحادثة طعن بالسكين، استهدفت حارس أمن، موظف في شركة أمن خاصة.

وأضافت أن قوى الأمن السعودية قامت على الفور بتوقيف الجاني، فيما نُقل حارس الأمن إلى المستشفى، حيث وضعه الصحي لا يدعو للقلق.

وأعربت سفارة فرنسا لدى المملكة عن ثقتها في السلطات السعودية من أجل كشف ملابسات الحادث، وضمان أمن المنشآت والجالية الفرنسية في المملكة، مؤكدةً دعمها التام للضحية.

وكانت شرطة مكة المكرمة أعلنت في وقت سابق اليوم، القبض على مواطن، بعد اعتدائه بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية بجدة نتج عنها تعرض حارس الأمن لإصابات طفيفة، مشيرةً إلى إيقاف الجاني واتخاذ الاجراءات النظامية بحقه.

وقال المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة الرائد محمد الغامدي، بأن “القوة الخاصة للأمن الدبلوماسي تمكنت من القبض على مواطن بالعقد الرابع من العمر بعد اعتدائه بآلة حادة على حارس أمن بالقنصلية الفرنسية بجدة نتج عنها تعرضه لإصابات طفيفة”، وذلك حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

وأضاف الرائد الغامدي، بأنه “تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، كما تم إيقاف الجاني واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه”.

يأتي ذلك بعد ساعات من هجوم بسكين بالقرب من كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، أسفر عن مقتل 3 أشخاص وجرح آخرون، فيما تحدث مصدر بالشرطة الفرنسية عن قطع رأس إمرأة خلال الهجوم.

وقال وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانين إن الشرطة الفرنسية تنفذ عملية في منطقة الهجوم، مشيرا إلى أنه يعقد اجتماع خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الحادث. ودعت الشرطة الفرنسية عبر تويتر المواطنين إلى الابتعاد عن كنيسة نوتردام في مدينة نيس، جنوب البلاد.

ويأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه “كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير”.

ومنذ مقتل باتي، أعاد المسؤولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل، وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى