السعودي فهد المارك الذي فنّد مزاعم “بيع” الفلسطينيين أرضهم

السياسي – في ظل الحملة التي تشنّها الدراما السعودية ضد الفلسطينيين، تصدّر اسم المفكّر السعودي فهد المارك مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعان النشطاء بكتابه المعروف “افتراها الصهاينة وصدقها مغفلو العرب” للرد على حملة التشويه ضد الشعب الفلسطيني، وخاصة أن الكتاب يعتبر وثيقة هامة لدحض مزاعم “بيع” الفلسطينيين أرضهم لليهود مقابل المال.

ودوّن الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة، تامر المسحال: “البطل السعودي المقاتل والمثقف المفكر فهد المارك مؤلف كتاب “افتراها الصهاينة وصدقها مغفلو العرب” للرد على المغفلين الذين يرددون مقولة أن الشعب الفلسطيني باع أراضيه!! فهد المارك شارك في حرب عام 1948 مقاتلا وشارك الشعب الفلسطيني في عمليات قتالية ضد الاحتلال”.

وكتبت الناشطة الفلسطينية ولاء الجبريل: “تخيلوا أن هذا الشخص (فهد المارك) حارب الاحتلال جنباً إلى جنب مع المقاتلين الفلسطينيين بل ومؤلف كتاب “افتراها الصهاينة وصدقها مغفلو العرب”، للرد على مغفلين يرددون مقولة أن الشعب الفلسطيني باع أراضيه! هو مثقف وكاتب عربي سعودي دافع عن فلسطين أرضاً وشعباً”.

وأضافت الناشطة إسلام بسام: “البطل السعودي المقاتل والمثقف المفكر فهد المارك مؤلف كتاب “افتراها الصهاينة وصدقها مغفلو العرب” للرد على المغفلين الذين يرددون مقولة أن الشعب الفلسطيني باع أراضيه! فهد المارك شارك في حرب عام 1948 مقاتلا وشارك الشعب الفلسطيني في عمليات قتالية ضد الاحتلال”.

ويستنكر المارك في كتابه الذي صدر عام 1960 “التشويه العارم الذي لحق بصورة الفلسطيني في المخيال العربي بنخبه وعوامه – فهو الخائن الذي باع أرضه وصرف الثمن على الشهوات الدنيئة من نساء وخمر ثم ادعى مظلوميته محملا العرب مسؤولية جرمه، وهو الجبان الذي فر من الميدان، وهو اللص الحقير والإرهابي العنيف الغدار، التي تحل الفتن حيثما حل، باختصار هو معدن الشرور ووصمة عار العرب والمسلمين”.

ويضيف: “هذا التشويه الممنهج الذي مارسه اليهود يهدف إلى نزع الرحمة والشفقة والعطف والنخوة من قلوب العرب تجاه إخوانهم الفلسطينيين وبالتالي لا يستحقون بعد ذلك أن يعانوا لاسترجاع أرضهم، وما أصابهم من كسب يدهم هو عقاب الله تعالى لهم، ولو تمكنت هذه الألعوبة فسينتظر العرب مزيدا من الخذلان يأكل بقيتهم”.

يُذكر أن فهد المارك اسمه الحقيقي فهد بن مارق بن عبد العزيز (1910- 1978) وهو أديب ومناضل ومفكر سعودي. كان قائد الجيش السعودي في حرب 1948 في فلسطين، كما عمل مستشارا في السفارة السعودية في صنعاء ودمشق وليبيا وأنقرة، وزار أغلب الدول العربية، كما ألف 14 كتابا، انتقد فيها أوضاع العلم، وقدم فيها رؤية استشرافية لكيفية الانتصار على إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى