السلاح البيولوجي بيد المتطرفين

يتوافد مئات المرتزقة الغربيين الى اوكرانيا متطوعين لقتال القوات الروسية بتشجيع من الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلنسكي، والدول الاوربية التي سهلت وصول هؤلاء الى معسكرات خاصة، تمهيدا لنقلهم الى ساحات المواجهة.

وسمحت بلدان، مثل بريطانيا والدنمارك ولاتفيا وبولندا وكرواتيا لمواطنيها بالمشاركة في الفيلق الدولي، كما تطوع مقاتلو ما يسمى بجيش تحرير كوسوفو، والذي يعد منظمة إرهابية حتى في الولايات المتحدة، لمساعدة الرئيس الأوكراني.

والمؤكد ان عماد تلك القوات من شركات الحراسة الخاصة، مثل شركات الأكاديمية الأمريكية والشركات الفرنسية التي توظف محاربين قدماء من دول أجنبية ناطقة بالفرنسية، وقد وصل من افريقيا حتى الان نحو 20 ألفا.

يدخل هؤلاء بحثا عن البزنس والاموال، حيث لا يوجد مشكلة لدى الغرب في تمويلهم، فأوروبا والولايات المتحدة يؤسسون صناديق مختلفة لمساعدة الجيش الأوكراني ماليا. وهناك مستثمرون يضخون أموالا فيها. لكن من الواضح أن هناك جهات حكومية تقف خلفها.

الا ان هناك قسم اخر من المرتزقة او الارهابيين والمتطرفين، ليس هدفهم المال، وهؤلاء من الشرق الاوسط تمكنو من التسلل الى اوكرانيا بحثا عن اسلحة خطيرة ومتطورة لتحويلها الى ساحات ساخنة مثل سورية والعراق واليمن، وهو هدف القاعدة وداعش والنصرة الذين لم توقفهم الحدود، وقد اعتقلت السلطات الروسية مؤخرا نحو 20 من عناصر النصرة على اراضيها.

لن يقف طموح الارهابيين والمتطرفين المتسلحين بعقيدة وليس بحثا عن المالي، عند الحصول على صواريخ ستينغر، او  جافلين، بل انهم سيسعون للحصول على اسلحة اكثر خطورة واكبر فتكا، هناك مفاعلات واسلحة نووية في اوكرانيا، بالاضافة الى المعامل البيولوجية والمصانع الجرثومية، التي كشف عنها مؤخرا ، لتتحول الامور الى التعقيد اكثر مما هي عليه الان في تلك الدول بالاضافة الى احتمال ان يقوم المرتزقة الاجانب من جمع تلك الاسلحة وبيعها الى دول او منظمات اوربية واميركية متطرفة كون هدفهم جمع المال بالدرجة الاولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى