السلطات المصرية تتهم نجل مسؤول فلسطيني بارز بالارهاب

قالت عائلة القيادي الفلسطيني البارز ان السلطات المصرية التي تعتقل نجلها رامي منذ يوليو 2019 ترفض الافراج عنه وهو يقبع في معتقل في ليمان طره .

واشارت العائلة في بيان انها اتصلت مع لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبجهات رسمية دولية، وبالأشخاص والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان، التي طالبت جميعها وبدون استثناء، الحكومة المصرية بالإفراج عنه أو محاكمته محاكمة عادلة.

وقال  “لا نفهم كيف كان يمكن لرامي القيام بالإرهاب وهو في ليمان طره منذ تسعة شهور دون ذنب ولا محاكمة عادلة ولا أي احترام لحقوق الإنسان.. العائلة تخشى على حياته بعد انتشار وباء الكورونا حيث منعت السلطات المصرية زيارته بعدها”.

وافادت ان “رامي إبننا هو ابن الدكتور نبيل علي شعث الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني أبومازن ووزير الخارجية الفلسطينية السابق”.

وقد شغل شعث الاب عدة مناصب منها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكان مقربا من القيادة المصرية
ويقول بيان العائلة “لقد ولد رامي من أم مصرية وأب مصري. والدته رحمها الله هي صفاء حسين زيتون والدها من بركة السبع ووالدتها من إدكو بمحافظة البحيرة ووالده نبيل شعث فلسطيني يحمل الجنسية المصرية منذ العام 1958 عندما تحققت الوحدة السورية الفلسطينية ثم كرست بمرسوم جمهوري من الرئيس جمال عبد الناصر عام 1965 . عمل نبيل شعث مع الرئيس جمال عبد الناصر وأستاذاً للإدارة في المعهد القومي للإدارة العليا التابع مباشرة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر..”

وتقولالعائلة ان بعض الصحف نشرت “أنه قد تم وضع إسمه على قائمة الإرهاب المصرية بما يعنيه ذلك من منعه من السفر ووضع اليد على ممتلكاته. وقد حاولت العائلة منذ اعتقاله الاتصال بالسلطات المصرية، كما تم اتصال الرئيس أبومازن بالرئيس السيسي والاتصال بالجهات المصرية المعنية للإفراج عنه دون جدوى”.

عندما ولد رامي كان والديه مصريين، أمه وأبوه. لذلك فهو مصري الجنسية وقد أكد ذلك قرار من المحكمة المصرية. ولكنه أيضاً فلسطيني وعربي ملتزم بقضايا وطنه. لم يزور رامي جنسيته المصرية كما ادعى بعض المدعين عديمي الأخلاق.
رامي مصري وفلسطيني كوالده نبيل شعث. ولاؤه لمصر ولفلسطين، ولم يكن في حياته إرهابياً ولن يكون. ولم يكن هناك تعارض في أن يكون عربياً فلسطينياً ومصرياً بينما هناك مئات الآلاف من المصريين يحملون الجنسية الأمريكية وجنسيات أوروبية أخرى ولا يفقدون حقهم في الجنسية المصرية.

وافادت العائلة انها تبلغت  أن سبب احتجاز رامي هو مطالبته بمقاطعة اسرائيل وبضائعها في مصر، وأن ذلك يسبب مشاكل لمصر مع اسرائيل. شرحنا لهم أن حملة مقاطعة اسرائيل هي حملة سلمية للضغط على اسرائيل لإيقاف الإستيطان ولتنفيذ القرارات الدولية . ولهذه الحملة فروع في كل أنحاء العالم بما فيها الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وإسرائيل ذاتها. لم تشر المخابرات المصرية عن أي أعمال إرهابية تتهم إبننا بالقيام بها ولكن ذلك استخدم لاحقاً لتبرير سجنه الظالم.
نؤكد للجميع أن إبننا رامي لم يقم في حياته بأي أعمال إرهابية أو مخالفة للقانون المصري أو الفلسطيني، وأنه لم يكن أبدً عضواً في أي تنظيم إرهابي، وأنه حريص على أمن مصر وسلامتها حرصه على أمن وسلامة فلسطين، وهذا التزام العائلة كلها.
تطالب العائلة الحكومة المصرية بإنهاء اعتقاله وإزالة إسمه من أي قائمة للإرهاب وإطلاق حريته لكي يعود الى عائلته وعمله مواصلاً خدمته لمصر ولفلسطين، كما تطالب الحكومة المصرية بالسماح لزوجته سيلين بالعودة الى بيتها وزوجها في مصر في أقرب وقت ممكن.
نبيل علي شعث
الممثل الشخصي الخاص للرئيس محمود عباس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى