السلطة الفلسطينية تهدد بمعاقبة المؤسسات المتورطة بالتطبيع

السياسي – حذر مسؤول فلسطيني كبير بمعاقبة المؤسسات الفلسطينية الأهلية، التي قامت بأعمال تطبيعية مع إسرائيل.

وأدان رئيس هيئة شؤون المنظمات الأهلية الفلسطينية (رسمية) “سلطان أبو العينين”، قيام بعض المؤسسات الأهلية في فلسطين، بالتطبيع مع كيانات مؤسسية تابعة لإسرائيل بشكل سري وعلني أحيانا.

ولم يحدد “أبو العينين”، والذي شغل سابقا منصب عضو في اللجنة المركزية لحركة “فتح” التي يقودها الرئيس “محمود عباس”، تلك المنظمات التي تقوم بأعمال تطبيع.

وأكد خلال لقائه منسق حركة مقاطعة إسرائيل “BDS”، “محمود النواجعة”، أن تطبيع المؤسسات “يضر بالقضية الفلسطينية، ويسمح للاحتلال بالتغلغل داخل مجتمعنا الفلسطيني، ويكسر عزلة إسرائيل السياسية، ويؤدي لتراجع أهمية وأولوية القضية الفلسطينية لصالح قضايا أخرى”.

وأكد أن التطبيع “يشجع الاحتلال على استمرار تنكره للحقوق الفلسطينية، وتصعيد عدوانه وجرائمه ضد شعبنا وحصاره وتهويد المدينة المقدسة”.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الهيئة وفي إطار برامجها “ستعمل جاهدة لعرقلة عمل المؤسسات المنخرطة في المشاريع التطبيعية”.

وتوعد “أبو العينين” المطبعين، وقال إنه وفي إطار سعي الهيئة لمكافحة التطبيع، سيكون هناك “إجراءات عقابية علنية”.

وأضاف: “ستكون نتائجها عملية على أرض الواقع لفضح ممارسات المؤسسات المطبّعة”.

من جهته، قدم “النواجعة” لـ”أبو العينين” قاعدة بيانات مؤكدة، تثبت تورط عدد من المؤسسات الأهلية في مشاريع تطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي.

لكن منسق حركة مقاطعة إسرائيل “BDS”، لم يشر إلى نوعية تلك المؤسسات التي تجري عمليات التطبيع مع الاحتلال، ولا عن طبيعة اللقاءات إن عقدت، أو المشاريع التي نوقشت بينها وبين إسرائيل.

وتعارض السلطة الفلسطينية عمليات التطبيع التي تقوم بها دول عربية مع إسرائيل، خاصة وأن هذه الدول تنفذ أعمال التطبيع بشكل متسارع، بعيدا عن قرارات جامعة الدول العربية.

ووصفت القيادة الفلسطينية عمليات التطبيع العربية التي أبرمت خلال الأشهر الماضية بأنها تمثل “خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى