السودان وإثيوبيا تتفقان على «تهدئة حدودية»

خلصت محادثات عسكرية رفيعة المستوى بين السودان وإثيوبيا إلى الاتفاق على تهدئة الأوضاع الأمنية على الشريط الحدودي، بإبقاء الوضع على حاله الراهن، وترحيل خلافات الحدود إلى القيادة السياسية في البلدين.  جاء ذلك بعد مباحثات بين الجانبين بمدينة القلابات السودانية القريبة من الحدود الإثيوبية.

وقال موقع «سودان تربيون»: إن النقاشات الأمنية ركزت على استضافة السودان للاجئين الإثيوبيين من قوميتي التيجراي والقمز في معسكرات بولاية القضارف، والخلاف على الحدود، واعتداء الميليشيات الإثيوبية المسلحة على المزارعين السودانيين، وأن الجانب السوداني أكد خلال المحادثات عدم السماح بأي تدريب عسكري داخل مخيمات اللجوء.

كما اتفق الجانبان على منع وجود المزارعين حول المناطق العسكرية، والمحافظة على الوضع القائم حالياً من دون أي توترات.

ومن ناحية أخرى، أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان مرسوماً دستورياً بمنح منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان حكماً ذاتيا.

وعممت وزيرة الحكم المحلي بثينة إبراهيم دينار بلاغاً للولاة بالمرسوم، الذي نص على أن يكون نظام الحكم في المنطقتين وفق الترتيبات الشاملة الواردة في اتفاق سلام جوبا، الذي تم توقيعه بين الحكومة السودانية و«الجبهة الثورية»، في أكتوبر الماضي، حكماً ذاتياً، من دون المساس بوحدة السودان شعباً وأرضاً.

إلى ذلك، أكد بيكا هافيستان، المبعوث الأوروبي إلى إثيوبيا والسودان، أهمية التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث في قضية سد النهضة قبل شروع أديس أبابا في الملء الثاني، حتي لوكان هذا الاتفاق انتقالياً يشمل الجوانب الفنية والعملية لتشغيل السد، وأن الاتحاد الأوروبي يمكنه القيام بدور إيجابي والمساعدة على الصعيدين السياسي والفني للوصول لاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى