السودان يشيع الصادق المهدي(صور+فيديو)

شيع السودان اليوم الجمعة زعيم حزب الأمة القومي السوداني، الصادق المهدي في جنازة رسمية بمطار الخرطوم.

وفرض فيروس كورونا الذي وضع حدا لحياة السياسي السوداني الكبير كلمته مجددا حيث تم الاكتفاء بالاستقبال الرسمي للجثمان في المطار نظرا للظروف الصحية في البلاد.

وكان جثمان الصادق المهدي، قد وصل صباح اليوم الجمعة للخرطوم حيث كان في استقباله عدد من كبار المسؤولين في البلاد على رأسهم رئيس الوزراء عبدالله حمدوك وقيادات حزب الأمة.

ومن المقرر أن يوارى جثمان الإمام الصادق، في تمام الساعة التاسعة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي في ضريح آل المهدي في ضاحية الملازميين، في أم درمان، العاصمة التاريخية للبلاد.

وخلف رحيل المهدي الذي جاء بعد عطاء سياسي ووطني وفكري حافل، حزن كبير في الشارع السوداني وتبارت مكونات شعبية ورسمية في نعيه، معددين مآثره وإسهاماته.

وتوفي الصادق المهدي وهو آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، الأربعاء الماضي عن عمر يناهز 85 عاما، وبعد صراع مع مرض كورونا لأكثر من شهر.

وكان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي قد وجّه بإقامة جنازة رسمية للصادق المهدي كما أعلن مجلس الوزراء الانتقالي في السودان، الخميس، حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، على وفاة الصادق المهدي.

رئيس وزراء السودان على رأس مستقبلي جثمان الإمام

وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، في منشور على صفحته في فيسبوك: “أعلن مجلس الوزراء الانتقالي حالة الحداد العام لمدة ثلاثة ايام ابتداء من الخميس 26 نوفمبر 2020 على وفاة الصادق المهدي”.

كما وجه مجلس الوزراء الانتقالي بتنكيس الأعلام في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها داخل البلاد، والسفارات السودانية في الخارج، حدادا على وفاة الصادق المهدي.

وولد الصادق المهدي في ديسمبر من عام 1935 في مدينة أم درمان، كبرى مدن العاصمة السودانية الخرطوم، وحصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد عام 1957.

وعقب وفاة والده الصديق المهدي عام 1961 تولى إمامة الأنصار وقيادة الجبهة القومية المتحدة، انتخب رئيسا لوزراء السودان بين عامي 1966 و1967 وعامي 1986 و1989.

حشود في استقبال جثمان الصادق المهدي

وفي عام 2014 وجه انتقادات للسلطات السودانية وتعرض للاعتقال وكان قد سجن عدة مرات سابقا في الأعوام 1969 و1973 و1983 و1989.

وترأس الصادق المهدي “قوى نداء السودان” وهو تحالف يضم أحزابا مدنية، وحركات مسلحة، ومنظمات مجتمع مدني.

وقضى الصادق المهدي أكثر من 7 أعوام من عمره في السجون، ومثلها في المنافي التي أرغمته عليها الأنظمة العسكرية المتعاقبة، وآخرها نظام عمر البشير، الذي انقلب على سلطة المهدي المنتخبة عام 1989.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى