السويد تحاكم شريك “إبراهيم رئيسي” في “لجنة الموت”

تبدأ السويد اليوم الثلاثاء، محاكمة القاضي الإيراني السابق “حميد نوري”، شريك الرئيس الجديد “إبراهيم رئيسي” في عمليات إعدام جماعية لمعارضين.

ويمثل “نوري” الذي كان يشغل آنذاك منصب نائب المدعي العام في سجن كوهردشت في مدينة كرج الإيرانية، أمام المحكمة خصوصا بتهمة ارتكاب “جرائم حرب” و”جرائم قتل”، بموجب الاختصاص العالمي للقضاء السويدي في هذه التهم.

محاكمة نوري وهو نائب مدعٍ عام سابق؛ متهم إلى جانب الرئيس الإيراني الجديد بارتكاب عمليات إعدام جماعية لمعارضين للنظام، أمر بها المرشد الراحل آية الله الخميني في صيف عام 1988، إجراء غير مسبوق في الدولة الأوروبية، في هذا الملف الحساس للغاية.

ووفقا للنيابة العامة السويدية فإن حميد نوري قام بين 30 يوليو/ تموز 1988 و16 أغسطس/آب، في سجن كوهردشت الإيرانين بصفته نائب المدعي العام، بقتل متعمّد لعدد كبير جداً من السجناء المؤيدين أو المنتمين إلى “مجاهدي خلق” بناء على “أمر” بالإعدام صادر عن الخميني بعد هجمات نفذتها الحركة ضد النظام في نهاية الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988).

كما تعقد ثلاث جلسات خلال الأسبوع الراهن في إطار هذه المحاكمة الطويلة، التي يُفترض أن تستمر حتى أبريل/ نيسان من العام القادم، ويتوقع أن يدلي خلالها عشرات الشهود بإفادتهم.

وأوقف حميد نوري (60 عاماً) في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، في مطار ستوكهولم-أرلاندا الدولي خلال زيارة للسويد حيث يخضع للحجز الموقت.

إلى جانب ذلك، تأخذ محاكمة اليوم زخمها من اشتراك رئيسي في الجرائم التي ارتكبتها ما تسمى”لجنة الموت” بعضوية الرجلين، إذ تتهم منظمة العفو الدولية، الرئيس الجديد بأنه كان عضواً في تلك اللجنة، المسؤولة عن إعدام آلاف السجناء عام 1988 عندما كان مدعيًا عامًا مساعدًا في “محكمة طهران الثورية”.

وسبق لرئيسي أن نفى أي ضلوع له في هذا الملف، لكنه أشاد بـ”الأمر” الذي أصدره الخميني، لتنفيذ الإجراءات في حق المعارضين الموقوفين.

يذكر أن منظمات حقوقية غير حكومية  من أبرزها منظمة العفو الدولية، تقود حملات لتحقيق العدالة في ما تعتبره إعدامات بدون محاكمة، طالت آلاف الإيرانيين معظمهم من فئة الشباب في كل أنحاء إيران، في فترة انتهاء الحرب مع العراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى