ترجمة محمد علان دراغمة:
في تقرير لها عن الشخصيات الفلسطينية المستهدفة إسرائيلياً على خلفية “عملية طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر، كتبت صحيفة إسرائيل اليوم تحت عنوان:” التصويب نحو حماس “، بالإضافة للشخصيات من حركة حماس، في القائمة أمين عام الجهاد الإسلامي ونائبة، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية، والمسؤول العسكري للجان المقاومة في غزة.
في السابع من أكتوبر بادرت حماس والجهاد الإسلامي ومنظمات إرهابية أخرى في غزة بهجوم مفاجئ على إسرائيل، خلف عملية الاجتياح وقفت عدة شخصيات وعدد من الضباط يتحملون المسؤولية عن عمليات القتل الجماعي، من اغتيل ومن لازال على قيد الحياة؟
إسماعيل هنية: رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وهو الهيئة التي ترسم استراتيجية الحركة، والتي بلغت ذروتها في الهجوم المفاجئ يوم السابع من أكتوبر، كان مساعداً لمؤسس حركة حماس احمد ياسين، وكان رئيس الحكومة الفلسطينية الموحدة، وبعد حل الحكومة قاد الحركة حتى تسلم منصب رئيس المكتب السياسي، ويعيش حالياً في قطر.
موسى أبو مرزوق: يشغل منصب مساعد إسماعيل هنية، في السابق شغل رئيس المكتب السياسي، وفي 90 أقام شبكة مالية ممتدة ضخت أموال للحركة، وكاد أن يسلم لإسرائيل عبر الولايات المتحدة، في العادة يتواجد في قطر، ويعتبر ملياردير.
صالح العاروري: مساعد هنية، ومسؤول قيادة الضفة الغربية في حركة حماس، مسؤول عن تنفيذ عمليات في الضفة الغربية، يعيش بين قطر وإسطنبول وبيروت، أمضى 15 عاماً في السجون الإسرائيلية، ومطلوب أيضاً للولايات المتحدة الأمريكية.
العاروري التقى مرات عديدة مع أمين عام حزب الله من أجل شن معركة متعددة الساحات ضد إسرائيل، ولتنفيذ عمليات، في الثاني من يناير 2024 اغتيل العاروري في بيروت بواسطة طائرة إسرائيلية مفخخة حسب مصادر إعلامية أجنبية.
يحيى السنوار: رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، القيادي الرئيسي في الحركة الذي قرر عملية السابع من أكتوبر، عام قبل السابع من أكتوبر هدد بشن عملية واسعة ضد إسرائيل، من محرري صفقة شاليط، ومن مؤسسي كتائب عز الدين القسام، عرف عنه ملاحقة العملاء، وسجن على خلفية عمليات قتل للعملاء نفذها بيده.
محمد الضيف: قائد كتائب القسام التابعة لحركة حماس، الضابط المسؤول عن عملية السابع من أكتوبر، وصباح يوم العملية نشر تسجيل أعلن فيه اسم العملية، عمل في صفوف حركة حماس منذ مطلع ال 90، ومسؤول عن قائمة لا نهاية لها من العمليات، نجا من عدة عمليات اغتيال أصيب فيها بجراح خطرة، خلال الحرب على غزة معلومات استخبارية تم العثور عليها تبين إنه قادر على السير، وإنه بوضع صحي أفضل مما اعتقدت المخابرات الإسرائيلية، ولا يحتاج لكرسي متحرك.





