الشرطة الاميركية تغطي على عنصريتها بتعويض اسرة قتيلة سوداء بالملايين

اضطرت الشرطة في مدينة لويفيل في ولاية كنتاكي الأميركية، إلى دفع ملايين الدولارات الى اسرة المسعفة السوداء، بريونا تايلور، التي قضت في اقتحام عناصر من الشرطة شقتها

وأعلن مسؤول في مجلس المدينة، الواقعة في جنوب البلاد، أن عائلة تايلور، التي قتلت حين كانت برفقة صديقها، كينيث ووكر، في شقتها، في مارس الماضي، ستحصل على تعويض.

وكان عناصر الشرطة اقتحموا بشكل فج وعنيف وقاسي منزل المسعفة واطلقو النار عليها على اساس انهم يملكون مذكرة تفتيش لكن اتضح ان انهم هاجموا المكان الخاطئ وان المطلوب الحقيقي لم يعد يقطن في المبنى وسبق أن اعتقل. وقد أصابوا الشابة بما لا يقل عن ثماني رصاصات، بحسب محامي القتيلة.

وهذه القضية، التي حصلت وقائعها من دون أن تثير انتباه أحد، ظهرت مجددا قبل شهور مع تدخل بن كرامب، وهو محام معروف في دفاعه عن السود ضحايا أخطاء ارتكبتها الشرطة.

وأكدت سام أغيار، المحامية التي تمثل والدة القتيلة، تاميكا بالمر، الثلاثاء، أن قيمة التسوية هي 12 مليون دولار.

وقالت تقارير إن التسوية تشمل أيضا إجراء إصلاحات في جهاز الشرطة، بما في ذلك تفويض مشرفين بالتوقيع على أوامر التفتيش.

وأثار مقتل المسعفة غضب مسؤولين ومنظمات وناشطين، وخرجت احتجاجات واسعة للتنديد بـ”عنف الشرطة والعنصرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى