الشيخة لطيفة : آمل أن أعيش حياتي بسلام

السياسي – نقلت شركة محاماة عن الشيخة “لطيفة” ابنة نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم”، قولها إنها زارت 3 دول أوروبية مؤخرا وباتت قادرة على السفر حيثما أرادت، وتأمل أن تعيش بسلام، وذلك بعد يومين على نشر صورة لها في أحد المطارات.

وحاولت الشيخة “لطيفة” الفرار في ظروف غامضة في 2018 من دبي، قبل أن تُعاد إليها.

وطلبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فبراير/شباط الماضي، دليلا على أن الشيخة “لطيفة” على قيد الحياة بعدما بثّت شبكة “بي بي سي” تسجيلا مصوّرا لها قالت فيه إنّها محتجزة وتخشى على حياتها.

وظهرت الشابة البالغة 35 عاما خلال الأسابيع الماضية في صور نشرها حساب غير موثّق على تطبيق “إنستجرام” يعود لسيدة قالت وسائل إعلام بريطانية إنها تُدعى “سيونيد تايلور”، آخرها الإثنين في مطار في مدريد.

ونشرت “فرانس برس” وصحيفة “الجارديان” مقتطفات من البيان الذي أصدرته شركة “تايلور ويسينج” التي تملك فروعا في دول عدة، الأربعاء، حيث نقلت عن “لطيفة” قولها: “لقد زرت مؤخرا 3 دول أوروبية في إجازة مع صديقتي.. طلبت منها نشر بعض الصور على الإنترنت لتثبت للناشطين أنني أستطيع السفر حيثما أريد”.

وأضافت في البيان: “آمل الآن أن أعيش حياتي بسلام من دون مزيد من التدقيق الإعلامي، وأشكر الجميع على تمنياتهم الطيبة”.

وقال المحامي “ديفيد هيج”، الذي أطلق حملة للمطالبة بالكشف عن مصير الشيخة “لطيفة” في بيان عقب نشر الصورة الأخيرة لها في المطار: “إننا سعداء لرؤية لطيفة تحمل جواز سفر على ما يبدو، وتسافر وتتمتع بدرجة متزايدة من الحرية، فهذه خطوات إيجابية للغاية”.

وأضاف أنّ “الشيخة لطيفة اتّصلت مباشرة بالعديد من أفراد فريق الحملة”، وأن الحملة قرّرت “في الوقت الحالي وقف جميع أنشطتها”.

كما كتبت صديقتها الفنلندية “تينا جوهيانين”، التي غادرت معها الإمارات لدى محاولتها الفرار: “يسعدني أن أرى أن لطيفة تبدو حرة في تحقيق أحلامها في حرية السفر أخيرا.. أتمنى أن تكون هذه بداية فصل جديد في حياتها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى