الشيخ و فرج – شخصيات مفضلة إسرائيليا لخلافة عباس

السياسي – كشفت قناة “الآن 14” العبرية أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح “حسين الشيخ”، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء “ماجد فرج”، يعتبران من الشخصيات المفضلة بالنسبة لإسرائيل، لخلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت القناة، الثلاثاء، إن “الشيخ وفرج” “هما الشخصيتان الأقوى داخل السلطة الفلسطينية، على الأقل من النواحي النظرية، وأكثرهم قرابة من عباس، أما من النواحي العملية فيعتبران قناة الاتصال الخاصة بالتنسيق الأمني والمدني مع إسرائيل، والولايات المتحدة والدول العربية”.

ونوهت إلى أن لقاءات وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لابيد” التي عقدت بمصادقة ومعرفة رئيس الوزراء “نفتالي بينيت” تظهر من هي الشخصية المفضلة بالنسبة للمؤسستين العسكرية والسياسية الإسرائيلية لخلافة “عباس”.

وأوضحت أن الرؤية الإسرائيلية تجاه كل من “الشيخ وفرج”، تنص على أن لديهما القدرة على إدارة شؤون السلطة الفلسطينية، على الرغم من أن الداخل الفلسطيني نفسه يشهد هجوما ضدهما أحيانا بسبب قبولهما لنظرية (السلام الاقتصادي) مع إسرائيل، وهي الفكرة التي تتعارض تماما مع أسس المشروع الوطني الفلسطيني.

ونبهت القناة إلى أنها تحدثت مع مصدر رفيع بالسلطة الفلسطينية، في أعقاب الاجتماع الذي عقده “لابيد”، مطلع الأسبوع الجاري مع “الشيخ”، أكد لها أن لديه تقديرات بأن السلطة الفلسطينية وإسرائيل تستعدان لاستئناف المسيرة السياسية.

ونقلت “الآن 14” عن مصادر فلسطينية أخرى، أن “دولا لها وزن كبير مثل الولايات المتحدة ودول في أوروبا والعالم العربي، تقف وراء الاجتماعات السياسية التي عقدت مؤخرا بين مسؤولين فلسطينيين ووزراء بحكومة إسرائيل، ضمن محاولات لفتح أفق سياسي بين الجانبين”.

وتقول القناة إنه لم يسجل حتى اللحظة تقدم فيما يتعلق بإمكانية العودة إلى المفاوضات السياسية بين تل أبيب ورام الله؛ لأن الجانب الإسرائيلي من وجهة نظر فلسطينية يتمسك بمواقفه، ولم يحصل الفلسطينيون على وعود بوقف الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بالضفة الغربية، كما أن ملف القدس لم يشهد أي تغيير في مواقف إسرائيل.

ووفق ما نقلته القناة، نجح “الشيخ” في الفترة الأخيرة في تحسين وضعه السياسي بعد أن أصبح عضوا باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كما أنه عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” ويحظى بعلاقات جيدة مع مصادر إسرائيلية؛ الأمر الذي يشكل له ميزة كبيرة في السباق على رئاسة السلطة الفلسطينية.

وفي المقابل، أشارت القناة إلى أن اللواء “فرج”، والذي كان في الماضي مجرد متدرب مبتدئ في أول دورة تدريبية لجهاز الأمن الوقائي، وقت أن كان “جبريل الرجوب” قائدا لهذا الجهاز، يسيطر اليوم على المنظومة الأمنية الفلسطينية بالكامل، على الرغم من أن الكثير من الفلسطينيين يعارضون هذا الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى