الصحفي الفلسطيني في طليعة من يتعرض للتعذيب والقتل

طالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية بالوقوف عند مسئولياتهم ومساندة الصحفي الفلسطيني كضحية تعذيب، مؤكداً أن الصحفي الفلسطيني في طليعة من يتعرض للتعذيب وحتى القتل، جراء اعتداءات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا رئيس المكتب سلامة معروف المجتمع الدولي ومؤسساته للقيام بدورها الطبيعي الذي نصت عليه المواثيق والأعراف الدولية، “والا فإنهم يتحملون مسئولية تشاركية عن كل هذه الجرائم، جراء صمتهم وعدم اتخاذ الخطوات العملية التي تمنع الاحتلال من الاستمرار في جرائمه”.

وأكد معروف اليوم السبت، على أهمية تذكير العالم أجمع بأن هناك شعب بأكمله يعاني من تعذيب الاحتلال واعتداءاته وسياساته الإجرامية في الأراضي الفلسطينية، وينتظر من ينصفه ويقف إلى جانب حقه الطبيعي في إنهاء الاحتلال والقصاص منه على جرائمه.

وقال إن هذا العام شهد منذ بدايته ٥٠٥ اعتداء أبرزها جريمتي قتل واغتيال بدم بارد لصحفيتين على يد قوات الاحتلال، هما الصحفية شيرين ابو عاقلة والصحفية غفران وراسنة، في حين لا زال ١٦ صحفي يتعرضون للتنكيل والتعذيب داخل سجون الاحتلال.

كذلك بين معروف أن هذا العام شهد وقوع ١٢٠ اعتداء من قبل قوات الاحتلال على صحفيين، تعرضوا لإصابات جراء إطلاق الرصاص الحي والمعدني، أو الضرب.

كما تم توثيق ٨٩ حالة اعتقال أو تمديد اعتقال أو حبس منزلي أو إبعاد ضد الصحفيين، فضلا عن توثيق ١٠ حالات سوء معاملة للصحفيين داخل السجون.

ولفت معروف إلى منع الاحتلال الصحفيين من التغطية الميدانية ١٥٦ مرة، حيث قامت قواته بـ٢٣ عملية اقتحام لمقرات مؤسسات إعلامية وتفتيشها وتخريب محتوياتها ومصادرة بعض معداتها، إضافة لتسجيل ٧ حالات منع من السفر وسحب هويات صحفيين.

ويحيي المجتمع الدولي غدا اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، بالحديث عن قصص من تعرضوا للتعذيب في أنحاء العالم، وإبداء التعاطف والإعلان عن برامج لمساعدتهم في تجاوز المحن التي تعرضوا لها، ومحاسبة من عذبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى