الصناعة الألمانية تأمل في بداية جديدة للعلاقات مع الولايات المتحدة

السياسي-وكالات

تأمل الصناعة الألمانية في بداية جديدة في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة مع تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه.

وقال زيغفريد روسفورم، رئيس اتحاد الصناعات الألمانية «لقد فتحت رئاسة جو بايدن مؤخراً أبواباً كانت مغلقة أمام الاقتصاد الأوروبي، لكن يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يتخطى العتبة بنفسه ويتعامل مع الإدارة الجديدة بشكل استباقي».

وأضاف «من الجيد أن نعرف أن الولايات المتحدة ستكون إلى جانبنا مرة أخرى في المستقبل، وأن نعمل معا كأصدقاء يتشاركون في القيم المشتركة».

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أهم سوق مبيعات لصادرات البضائع الألمانية.

ووفقا لروسفورم، ستواجه الشركات على جانبي الأطلسي تحديات هائلة في حماية المناخ والرقمنة، ولكن سيكون أمامها أيضا العديد من الفرص.

وقال «من أجل ذلك يتعين على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الاتفاق سوياً على أفكار حلول متعددة الأطراف» مضيفاً أن هناك حاجة ماسة لسياسة مشتركة في التعامل مع الصين، وموضحا أنه من المهم في السياسة التجارية إلغاء التعريفات الجمركية الخاصة التي تشكل عبئا على كلا الجانبين، وبدلً من ذلك زيادة استغلال الإمكانات العظيمة للسوق عبر الأطلسي من خلال إقامة تعاون قوي.

من جانبه طالب بيتر باير، منسق الحكومة الألمانية للشؤون عبر الأطلسي، الحكومة الأمريكية الجديدة بتقديم تنازلات.

وقال في تصريحات لبوابة «تي-أونلاين» الإخبارية «أتوقع أن تزيل الحكومة الأمريكية الجديدة دون قيد أو شرط القيود الجمركية على الصُلب والألومنيوم… ستكون هذه إشارة مهمة من الولايات المتحدة لاستعادة الثقة المتضررة».

وأعرب عن تفاؤله قائلا «التصريحات والقرارات الأولى لجو بايدن تجعلني متفائلا إزاء إمكانية نجاح إعادة إطلاق العلاقات عبر الأطلسي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى