الصين تحذر من “حرب باردة” تهدد الاقتصاد العالمي

حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ، من اندلاع حرب باردة جديدة في العالم في حالة إذا استمر الرئيس الأميركي جو بايدن في سياسة سلفه دونالد ترامب، وفقا لصحيفة الغارديان.

وفي خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي الافتراضي، دعا شي إلى نهج متعدد الأطراف لحل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كورونا، وقال إنه لا ينبغي استخدام الوباء كذريعة لعكس اتجاه العولمة لصالح “الانفصال والعزلة”.

وقال شي: “إن بناء دوائر صغيرة أو بدء حرب باردة جديدة، ورفض الآخرين أو تهديدهم أو ترهيبهم، وفرض الفصل عن عمد، أو تعطيل الإمدادات أو العقوبات، وخلق العزلة أو القطيعة لن يؤدي إلا إلى دفع العالم إلى الانقسام وحتى المواجهة”.

وأكدت الصحيفة أن بايدن لم يعط أي مؤشر على أنه ينوي تخفيف سياسته عن سلفه ترامب تجاه بكين.

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، قال الإثنين، إن الرئيس، جو بايدن، ملتزم بالتأكد من أن الشركات الصينية لا يمكنها إساءة استخدام البيانات الأميركية واختلاسها، وسيضمن ألا ينتهي الأمر بالتكنولوجيا الأميركية إلى دعم “الأنشطة الخبيثة” للصين.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الإثنين، إن الرئيس جو بايدن ملتزم بالتأكد من أن الشركات الصينية لا يمكنها إساءة استخدام البيانات الأميركية واختلاسها، وسيضمن ألا ينتهي الأمر بالتكنولوجيا الأميركية إلى دعم “الأنشطة الخبيثة” للصين.
وأضاف المتحدث في تعليقات عبر البريد الإلكتروني لوكالة رويترز “نحن بحاجة إلى استراتيجية شاملة ومنهج يعالج فعليًا النطاق الكامل لهذه القضايا، بدلاً من النهج المجزأ للسنوات القليلة الماضية”.

وفي وقت سابق، الإثنين، هاجمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الصين، مؤكدة أن الولايات المتحدة “حريصة على إيقاف الانتهاكات الصينية”، وقالت إن واشنطن “تعمل مع حلفائها من أجل ذلك”.

وقال شي: “علينا بناء اقتصاد عالمي مفتوح، ودعم نظام التجارة متعدد الأطراف، والتخلي عن المعايير والقواعد والأنظمة التمييزية والإقصائية، وإزالة الحواجز أمام التجارة والاستثمار والتبادلات التكنولوجية”.

وأوضح شي أيضًا أن الصين لن تتأثر بانتقاد سجلها في مجال حقوق الإنسان، وخاصة بعد الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها بسبب قمع مسلمي الإيغور، والتي وصفها وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو، بـ”الإبادة الجماعية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى