الصين تعلن عدم تسجيل إصابات جديدة لأول مرة

أعلنت الصين الخميس، أنّها لم تسجّل خلال الساعات الـ24 الماضية أيّ إصابة جديدة محليّة المصدر بفيروس كورونا المستجدّ، في سابقة من نوعها منذ بدأت بكين بإحصاء الإصابات في كانون الثاني/يناير، لكنّ الدولة التي ولد فيها الفيروس سجّلت بالمقابل ارتفاعاً كبيراً في أعداد الإصابات الوافدة من الخارج.

وقالت لجنة الصحّة الوطنية، إنّها أحصت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 34 إصابة جديدة بالوباء، جميعها لدى أشخاص وافدين التقطوا العدوى أثناء وجودهم خارج البلاد.

وهذه أعلى حصيلة يومية تسجّل في البلاد منذ أسبوعين.

وبحسب اللجنة، فإنّ القسم الأكبر من الإصابات الجديدة سجّل في بكين (21 حالة) تليها مقاطعة غوانغدونغ في جنوب البلاد (9 حالات) ثم شانغهاي (حالتان) في حين سجّلت الإصابتان المتبقيتان في مقاطعتي هيلونغ جيانغ (شمال شرق) وتشجيانغ (شرق).

وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للإصابات الوافدة في الصين إلى 189 حالة.

وللحؤول دون أن ينشر هؤلاء الوباء مجدّداً في البلاد، فرضت السلطات حجراً صحياً إلزامياً على كل شخص يصل إلى البلاد من الخارج.

كوريا الجنوبية

شهدت كوريا الجنوبية زيادة كبيرة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا الخميس، مما يمثل انتكاسة بعد تباطؤ وتيرة العدوى لأيام وذلك بعد اكتشاف بؤرة جديدة للتفشي في دار لرعاية المسنين في مدينة دايجو.

وسجلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 152 إصابة جديدة ليرتفع بذلك عدد الإصابات على مستوى البلاد إلى 8565 إصابة.

وكانت كوريا الجنوبية قد سجلت أقل من 100 حالة عدوى جديدة على مدى الأيام الأربعة الماضية.

وهناك 97 من حالات الإصابة الجديدة في مدينة دايجو التي تقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة سول وقالت المراكز إن إصابة ما لا يقل عن 74 من نزلاء دار لرعاية المسنين بالفيروس تأكدت هذا الأسبوع.

ولم تحدد المراكز عدد الحالات الجديدة التي ترتبط ارتباطا مباشرا بدار المسنين.

ودفع التفشي الجديد مسؤولي دايجو لبدء حملة مكثفة للفحص في كل دور رعاية المسنين الأخرى والتي يوجد بها أكثر من 33 ألف شخص.

حظر تجول في بنما وبوليفيا

سجّلت كوستاريكا الأربعاء أول وفاة بفيروس كورونا المستجدّ الذي وصل أيضاً إلى نيكاراغوا والسلفادور، بينما حاولت السلطات في كلّ من بنما وبوليفيا والبيرو الحدّ من تفشّي الوباء بفرض حظر تجوّل، في حين أعلنت تشيلي حالة الكوارث ونشرت الجيش للحدّ من تفشّي الوباء.

وفي كوستاريكا، قالت وزارة الصحّة إن أول ضحية لكوفيد-19 في البلاد هو رجل يبلغ من العمر 87 عاماً كان في العناية المركّزة في مستشفى بمدينة ألاخويلا، على بعد 15 كلم شمال غرب العاصمة سان خوسيه. وبلغ عدد المصابين بالوباء في هذا البلد 69 شخصاً.

وفي بنما المجاورة فرضت الحكومة حظر تجول ليلياً في جميع أنحاء البلاد، وذلك في إطار تدابيرها الرامية للسيطرة على انتشار الفيروس.

وقال الرئيس البنمي لورنتينو كورتيزو إنّ هذا الإجراء يسري من الساعة التاسعة مساء ولغاية الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي.

بدورها أعلنت بوليفيا “حالة الطوارئ الصحية” وفرضت حظر تجوّل ليلياً يمتد لعدد ساعات أكثر إذ إنّه يبدأ في الخامسة مساء وينتهي في الخامسة صباحاً، وذلك لغاية 31 آذار/مارس.

وجاء في المرسوم الرئاسي أنّه “يجب على جميع سكان بوليفيا ملازمة منازلهم من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي”.

وفي البيرو التي سجّلت حتى اليوم 145 إصابة بفيروس كورونا من دون أي وفاة، صدر الأربعاء مرسوم رئاسي فرض حظراً للتجوّل ومنع سير كل المركبات الخاصة التي لا تقدّم خدمات أساسية.

وفي نيكاراغوا أعلنت نائبة الرئيس، السيدة الأولى روزاريو موريللو، الأربعاء أنّ رجلاً في الأربعين من عمره عاد مؤخّراً من بنما أصبح أول مصاب بفيروس كورونا المستجد في هذا البلد الواقع في أميركا الوسطى.

كذلك فإنّ السلفادور، التي حظرت منذ 12 الجاري دخول جميع الأجانب (باستثناء الدبلوماسيين والمقيمين)، سجّلت الأربعاء أول إصابة بالفيروس على أراضيها.

وقال الرئيس السلفادوري نجيب أبو كيلة في خطاب عبر التلفزيون إن المصاب كان في إيطاليا وسافر منها إلى غواتيمالا ليدخل منها خلسة إلى السلفادور.

وأضاف “لا نعرف عدد الأشخاص الذين زارهم” منذ عودته إلى السلفادور، مضيفاً أن هذا المريض موضوع “في العزل” في مكان لم يكشف عنه.

وفي كولومبيا التي شهدت على مدى أشهر عدّة احتجاجات ضدّ الرئيس إيفان دوكي، واصل بعض من سكّان العاصمة بوغوتا احتجاجاتهم الأربعاء، بطريقة أخرى إذ عمدوا طوال نصف ساعة إلى الطرق على الأواني والطناجر من نوافذ منازلهم أو شرفاتها مردّدين عبارة “دوكي لا يحمي المواطنين”، بحسب ما أفاد أحد مراسلي وكالة فرانس برس.

وفي تشيلي أعلن الرئيس سيباستيان بينييرا الأربعاء “الحالة الاستثنائية الدستورية للكوارث” التي تتيح له نشر الجيش للحفاظ على النظام في البلاد.

وقال بينييرا الذي بلغ عدد المصابين بكورونا في بلاده أكثر من 200 شخص “اليوم، وفي إطار ممارستي لصلاحياتي الدستورية، أعلنت الحالة الاستثنائية الدستورية للكوارث”، مشيراً إلى أنّ هذا الإجراء، الذي يسري لمدة 90 يوماً، سيوفّر قدراً أكبر من الأمان حول المستشفيات والمرافق الصحية وسيحمي سلسلة توريد المنتجات الطبية وسيسهّل نقل المرضى والطواقم الطبية.

فيما أعلنت حكومة موريشيوس في بيان الخميس تسجيل أول 3 حالات إصابة بفيروس كورونا.

وقالت الحكومة في البيان “يتعلق الأمر بـ 3 من مواطني موريشيوس عادوا إلى البلاد مؤخرا وأعمارهم 21 و25 و59 عاما. واثنان منهم يعملان على سفن سياحية والثالث جاء من المملكة المتحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى