الصين تنفي تعذيب مسلمي الإيغور

نفى السفير الصيني في القاهرو لياو ليتشانغ التقارير الصحافية والصور التي تشير إلى تعذيب مسلمي الإيغور في بلاده، مؤكدا أن هناك عشرات القوميات فى البلاد التى تعيش جميعها معا فى سلام وأمان.

وقال السفير خلال مؤتمر صحافي مساء أمس الاثنين، أن الصين دولة قانونية وتحترم حقوق وواجبات المواطنين، كما يحترم المواطنون القانون والدستور ويتعاملون معاملة متساوية وفقا للقانون والدستور، وأن الصين لم تقم أبدا بتعذيب أو اضطهاد أي فئة سواء مسلمين أو مسيحيين أو بوذيين أو أى ديانة أخرى، وأن بلاده تنتهج دائما الحوار وليس القوة.
وكشف السفير الصيني أن هناك بعض الجماعات المصنفة إرهابية من قبل الأمم المتحدة مثل حركة “تركمستان الشرقية” والتى شنت العديد من العمليات الإرهابية، وإن ما يحدث متعمد وهدفه زعزعة الاستقرار وإعاقة النمو فى البلاد وإثارة الفتن في الداخل.

وحول تغريدة اللاعب الألماني مسعود أوزيل حول أوضاع الإيغور، قال السفير الصيني إن شينشيانغ جزء من الصين ولا يوجد دولة اسمها شرق تركستان أو تركستان الشرقية، قائلا “إن معلومات اللاعب مغلوطة ونرحب بزيارته إلى الإقليم ليرى بنفسه أوضاعهم هناك، حتى لا يستقى معلوماته من وسائل إعلام غربية لا تنقل الحقيقة، مؤكدا أن قومية الإيغور تعد إحدى القوميات الصينية.

وأضاف ليتشانغ أنه من بين 56 قومية من الصين ، يوجد 10 قوميات تدين بالدين الإسلامي والإيجور واحدة منهم، مؤكدا وجود ما يقرب من 24 ألف مسجد في شينشيانج أى ما يعادل مسجد لكل 500 مسلما في الإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى