الصين والهند تعلنان خفض التصعيد على الحدود

السياسي – أعلنت الصين والهند عن اتفاقهما على تهدئة التوتر على حدودهما المشتركة في منطقة الهيمالايا، واتخاذ خطوات لاستعادة “السلام والهدوء”.

وفي بيان مشترك بعد اجتماع دبلوماسي رفيع المستوى في العاصمة الروسية موسكو، أعلن البلدان العملاقان عن التوصل إلى توافق من خمس نقاط، أهمها أن الوضع الحدودي الحالي ليس في مصلحتهما وأن قوات الجانبين يجب أن تفض الاشتباك بسرعة وتهدئ من التوتر.

وترأس الوفد الصيني عضو مجلس الدولة، وانغ يي، فيما كان على الطرف الآخر وزير الخارجية الهندي س. جايشانكار.

وتم التوصل إلى الاتفاق على هامش اجتماع لمنظمة شنغهاي للتعاون، وجاء بعد اشتباك دار هذا الأسبوع في المنطقة الحدودية بغرب الهيمالايا.

وتبادلت الصين والهند الاتهامات بإطلاق النار في الهواء خلال المواجهة، انتهاكا لبروتوكول معمول به منذ عقود ويقضي بعدم استخدام الأسلحة النارية على الحدود.

وقالت الخارجية الصينية في بيان، الجمعة، إن “وانغ” أبلغ “جايشانكار” خلال الاجتماع بضرورة “الكف فورا عن الاستفزازات مثل إطلاق النار وغيرها من الأعمال الخطيرة التي تنتهك الالتزامات التي قطعها الجانبان”.

كما شدد على ضرورة نقل جميع الأفراد والمعدات التي تخطت الحدود ويتعين على القوات الحدودية على الجانبين “فض الاشتباك بسرعة” من أجل تهدئة الموقف.

وذكرت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية، التابعة للحزب الشيوعي، في افتتاحيتها، أن أي محادثات مع الهند يجب أن تقترن “باستعداد للحرب”.

وقالت: “يجب أن يكون الجانب الصيني مهيئا تماما للقيام بعمل عسكري عندما يفشل التواصل الدبلوماسي، ويجب أن تكون قواته في الخطوط الأمامية قادرة على التحرك في حالات الطوارئ وجاهزة للقتال في أي وقت”.

وخاض البلدان حربا حدودية عام 1962، ولا تزال كل منهما تطالب بالسيادة على آلاف الكيلومترات المربعة من الأراضي التي تمتد من الصحارى المغطاة بالثلوج في “لاداخ” بالغرب إلى الغابات الجبلية في الشرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى