العثور على عشرات الجثث في بوركينا فاسو

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير نشر اليوم، الأربعاء، إنه تم العثور على أكثر من 180 جثة في مقابر جماعية في بلدة جيبو بشمال بوركينا فاسو، وإن أعمال القتل ارتكبتها قوات حكومية على الأرجح.

وأضافت المنظمة أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن القوات الحكومية ضالعة في عمليات إعدام جماعي خارج نطاق القضاء، وطالبت الحكومة بمحاسبة الضالعين في هذه العمليات.

وأبلغت حكومة بوركينا فاسو منظمة هيومن رايتس ووتش بأنها ستحقق في تلك المزاعم.

وأوضح وزير الدفاع، مومينا شريف ساي، أن أعمال القتل ربما ارتكبتها جماعات إسلامية متشددة استخدمت ملابس للجيش ومعدات لوجستية مسروقة، مضيفاُ أنه من الصعب على السكان التمييز بين الجماعات الإرهابية المسلحة وقوات الجيش وقوات الأمن.

وتخوض بوركينا فاسو حرباً على جماعات متشددة لها صلات بتنظيمي القاعدة وداعش منذ عام 2017، وأدى الصراع الذي يؤثر كذلك على النيجر ومالي المجاورتين إلى مقتل مئات المدنيين ونزوح ما يقرب من مليون شخص.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن الحكومة لم تفعل سوى القليل على الرغم من الوعود بالتحقيق في تقارير سابقة عن انتهاكات الحقوق.

ودفعت المخاوف بخصوص التقارير المتزايدة عن انتهاكات على أيدي الجنود زعماء الاتحاد الأوروبي ودول الساحل إلى التحذير أثناء قمة أمنية يوم 30 يونيو حزيران من أن أي قوات ترتكب انتهاكات حقوق الإنسان ستعاقب بشدة.

وتابع تقرير هيومن رايتس ووتش أن أعمال القتل في جيبو وقعت على الأرجح في الفترة بين نوفمبر تشرين الثاني 019 ويونيو 2020، فيما أكد السكان الذين رأوا الجثث لهيومن رايتس ووتش أن القتلى جميعهم رجال.

وذكر التقرير أنه جرى ترك الجثث في مجموعات على طرق رئيسية تحت مبان أو في حقول أو في مساحات خالية قريبة من حيبو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى