العدالة والتنمية المغربي يفقد منصب عمدة الدار البيضاء

السياسي – انتخبت نبيلة الرميلي عن حزب ”التجمع الوطني للأحرار“ المغربي عمدة لمدينة الدار البيضاء اليوم الإثنين، لتصبح بذلك أول امرأة في تاريخ المغرب ترأس العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وتفوّقت الرميلي على منافسها الوحيد، عبدالصمد حيكر، القيادي البارز عن حزب ”العدالة والتنمية“، بعد حصولها على 105 أصوات، فيما حصل حيكر على 18 صوتا، مع امتناع 7 أعضاء عن التصويت.

وجاء فوز القيادية في حزب ”التجمع الوطني للأحرار“ والتي تشغل منصب مديرة جهوية للصحة بجهة ”الدار البيضاء – سطات“ بعد تحالف مبرم بين حزبها وحزبي ”الأصالة والمعاصرة“ و ”الاستقلال“.

وشغلت الرميلي خلال مسارها المهني مجموعة من المناصب، كما برز اسمها السياسي بشكل لافت في مجلس مقاطعة ”سباتة“.

والدار البيضاء هي أكبر مدينة في المغرب والعاصمة الاقتصادية للمملكة، وواحدة من أكبر وأهم المدن في أفريقيا من الناحية الاقتصادية والديمغرافية.

واختارت الرميلي عمدة الدار البيضاء الجديدة، ضمن تشكيلة مكتبها المسير، مجموعة من الأسماء السياسية الوازنة.

ومني حزب ”العدالة والتنمية“ الإخواني بهزيمة مدوية في الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية التي جرت يوم الـ8 من سبتمبر الجاري، إذ حلَّ الحزب الإسلامي، بقيادة أمينه العام رئيس الحكومة المنتهية ولايته سعد الدين العثماني، في المرتبة الأخيرة بـعد حصوله على 13 مقعدا فقط، مقارنة بـ 125 مقعدا حصل عليها الحزب في الانتخابات التشريعية عام 2016.

وتكبد حزب العدالة والتنمية المغربي، هزيمة قاسية بعد 10 أعوام قضاها في رئاسة الحكومة، أمام حزب ”التجمع الوطني للأحرار“ الذي يقوده الملياردير عزيز أخنوش، الذي حظي بحصة الأسد؛ وحلَّ بالمرتبة الأولى بعد حصوله على 102 من المقاعد.

وعقب هذه الخسارة، فقد حزب العدالة والتنمية (إخوان المغرب)، مناصب المسؤولية داخل المحافظات والبلديات وكذلك المقاطعات، كما تحول إلى كيان سياسي معزول في المشهد الحزبي والسياسي بالمغرب، خصوصا بعد اتجاه باقي الأحزاب الكبرى إلى عقد تحالفات فيما بينها لتوزيع مناصب المسؤولية بالمجالس المنتخبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى