العراق : استمرار التظاهرات .. واشتباكات مع الأمن

السياسي – أفاد مصدر طبي عراقي، الجمعة، أن 4 متظاهرين أصيبوا جراء اشتباكات مع قوات الأمن قرب “ساحة التحرير” وسط العاصمة بغداد.

وقال المصدر الذي يعمل في دائرة صحة الرصافة إن قوات مكافحة الشغب اشتبكت مع المحتجين في نفق “ساحة التحرير”، واستخدمت قنابل غاز مسيلة للدموع وهراوات، مما تسبب بإصابة 4 متظاهرين بجروح وحالات اختناق.

من جهتها، دعت قيادة عمليات بغداد، المتظاهرين السلميين للحفاظ على نظافة منطقة التظاهر والتقيد التام بالإجراءات الوقائية، وفقا لبيان صدر عنها.

وناشدت القيادة، المتظاهرين السلميين، بـ “عدم التجمع والتواجد خارج ساحة التحرير”.

وفي محافظات جنوبي البلاد، نظم مئات المواطنين مسيرات رافضة لرئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي.

وقال جميل الشاملي، المتظاهر في محافظة الديوانية، إن مئات جابوا الشوارع رافعين لافتات معارضة لحكومة علاوي.

وفي محافظتي البصرة وذي قار، قال شهود عيان إن “مئات خرجوا بتظاهرات رافضة لتكليف علاوي بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة، ومطالبة بتنفيذ مطالب المتظاهرين”.

وتأتي التظاهرات رقم تحذيرات زعيم التيار الصدري بالعراق مقتدى الصدر، من التظاهر وأداء صلاة الجماعة والجمعة، في ظل إصابة عدد من العراقيين بفيروس “كورونا”.

وقال الصدر في تغريدة بموقع تويتر: “الصحة والأمان، باتت فعلا نعمتين مجهولتين في العراق بما كسبت أيدي الناس”، مضيفا أن “التجمعات الدينية كصلوات الجماعة والجمعة والزيارات، وما شاكلها قد تزيد من الضرر الصحي”.

من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني عراقي، الجمعة، بأن مجهولين اغتالوا ناشطا مدنيا في الاحتجاجات الشعبية، قرب منزله بمحافظة الديوانية جنوبي البلاد، وآخرون اغتالوا زعيما قبليا وزوجته في ذي قار.

وفشل علاوي، بتمرير حكومته في البرلمان، لتعثر انعقاد الجلسة، التي كانت مقررة الخميس الماضي، بعد تخلف أغلب النواب عن الحضور.

ورغم مطالبة علاوي النواب بالحضور إلى البرلمان ومنح حكومته الثقة، إلا أن الكتل السياسية، ولا سيما الكردية والسنية، وكذلك أغلب الكتل الشيعية، أصرت على مقاطعة الجلسة، وإفشال انعقادها، اعتراضا على آلية اختيار الوزراء، دون مشاورتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق