العراق: اعتقال مربية عنّفت طفلاً حتى الموت

السياسي – أعلنت السلطات العراقية، مساء الإثنين، اعتقال مربية عنّفت طفلاً حتى الموت في بلدة المحمودية جنوبي العاصمة بغداد، ويؤشّر ذلك إلى استمرار حوادث وجرائم القتل التي تشهدها البلاد منذ سنوات.

وأفادت وزارة الداخلية، في بيان، بأنّ قسم شرطة المحمودية التابع إلى قيادة شرطة بغداد أُبلغ بحادثة دهس مميتة لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وقد تمّ جلب جثّته إلى المستشفى من قبل امرأة وشاب. وأشارت إلى أنّ “القضية كان يشوبها الشكّ”، إذ إنّ علامات تعنيف كانت ظاهرة على جثّة الطفل، من دون توفّر أيّ معطيات تتعلق بحادثة دهس ضمن القاطع، ما أدّى إلى الإبقاء على المرأة والشاب.

ولفتت الوزارة إلى أنّ قائد شرطة بغداد طلب التعمّق في التحقيق، و”بالفعل اعترفت المتهمة أنّها تعمل مربية للطفل بأجر شهري، وأنّ والدَيه منفصلان، وأنّها أقدمت على تعنيفه حتى الموت”.

وأضافت في بيانها أنّه “لدى الانتقال إلى دار المتّهمة، تبيّن وجود طفل آخر يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وهو شقيق الطفل المجني عليه، وكانت تبدو عليه آثار تعنيف وهو على قيد الحياة. وتمّ نقله على الفور إلى المستشفى لسوء حالته الصحية، واتّخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحقّ المتهمة”.

وقد شهد العراق في خلال السنوات الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في نسبة الجرائم التي كان الأطفال ضحايا في عدد غير قليل منها.

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر أمنية في محافظة ديالى شرقي البلاد، اليوم الإثنين، بأنّ رجلاً قُتل على يد شقيق زوجته بعد خمسة أيام على زواجه.

وأكدت المصادر أنّ “الجريمة وقعت بسبب خلافات عائلية”، موضحة أنّ “الحادثة وقعت في مدينة كفري شمال شرقي ديالى عندما كان القتيل في زيارة لمنزل عائلة زوجته من أجل حسم بعض الخلافات بين الأسرتَين”. وأضافت المصادر نفسها أنّ “قوّة أمنية اعتقلت القاتل، وفتحت تحقيقاً بالحادثة من أجل اتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

وفي الشهر الماضي، شهدت محافظة بابل جنوبي العراق جريمة مروّعة، إذ قُتل شقيقان اثنان وأصيب ثالث بجروح خطرة من جرّاء هجوم نفّذه عدد من المسلّحين على متجر لهم في بلدة المسيب جنوبي المحافظة. ويعزو مسؤولون أمنيون زيادة جرائم القتل إلى السلاح المنتشر في البلاد، وعجز الحكومة عن السيطرة عليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى