العراق : الإعدام شنقا لقاتل المعلمة مريم

السياسي – قضت محكمة جنايات القادسية في العراق، اليوم الخميس، بالإعدام شنقا حتى الموت على مدان بجريمة قتل ”المعلمة مريم“، في قضاء السدير قبل عدة أشهر، والتي هزت الشارع العراقي حينها.

وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى، أن ”قرار المحكمة جاء بعد أن اعترف القاتل بجريمته“، مبينًا أن ”المجني عليها طلبت منه إيصالها إلى منزلها، بعد أن كانت متوقفة على طريق عام أثناء عودتها من عملها، لكنه قام بقتلها ورمي جثمانها في النهر“.

وكانت محكمة ”تحقيق الحمزة“ قد صدقت في نيسان/أبريل الماضي، أقوال ”المتهم (ح. م. ش) الذي اعترف صراحة بقتل المجني عليها، ورمي جثتها في شط السدير جراء مقاومتها له إثر محاولته الاعتداء عليها“، وفق بيان للمجلس.

وذكر البيان، أن ”المحكمة صدقت أقوال المتهم بالاعتراف، وأجرت كشف الدلالة الذي جاء مطابقا لاعترافه“.

كانت حاملا ولديها طفلان

وهزت جريمة قتل المعلمة مريم ماجد يوسف (25 عامًا)، ورمي جثتها في النهر، صفحات التواصل الاجتماعي العراقية في أبريل الماضي، لاسيما بعد الكشف عن كونها حاملا ولديها طفلان.

وبعد ساعات من الجريمة أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اعتقال ”المتهم بجريمة قتل حصلت في قضاء السدير، راح ضحيتها معلمة تبلغ من العمر 25 عامًا“.

2021-09-66-46

وقالت وكالة الوزارة لشؤون الشرطة، إن ”المتهم الذي يبلغ من العمر 33 عاما، اعترف أثناء التحقيق بأن المجني عليها كانت قد طلبت منه نقلها إلى منزلها من الطريق العام أثناء عودتها من عملها“.

وقد تم تداول مقطع فيديو حينها تظهر فيه المعلمة وهي تركب سيارة المتهم، بعد انتهاء الدوام، بغية الوصول إلى منزلها، إلا أنه حاول اغتصابها، وعند مقاومتها له، قام بضربها وخنقها، قبل أن يذهب للشرطة للإبلاغ عن وجود الجثة قرب أحد الأنهر للتمويه عن فعلته.

واعترف المتهم ”بالاعتداء على الفتاة بالضرب ثم خنقها ورميها بأحد الأنهر الفرعية“.

وكانت القوات الأمنية العراقية وبإشراف مباشر من قبل قاضي محكمة التحقيق المختص، قد ألقت القبض على القاتل بعد 3 ساعات من ارتكابه للجريمة، بحسب مجلس القضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى