العراق مستعد لاستقبال بابا الفاتيكان

ترقب المنطقة العربية زيارة البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، إلى العراق، يوم الجمعة المقبل، في رحلة هي الأولى التي يخوضها البابا منذ اجتياح فيروس كورونا في ربوع العالم.

ووصف مراقبون الزيارة بالتاريخية، إذ أنها الأولى لزيارة العراق، خاصة بعدما أثيرت أنباء عن إلغاء الرحلة.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ووصف البعض الزيارة بأنها مخاطرة كبيرة بسبب تفشي فيروس كورونا في العراق، وتخوفات من نقل العدوى إلى البابا فرانسيس، فضلًا عن التفجيرات الانتحارية التي يشهدها العراق من حين لآخر، والمظاهرات والاحتجاجات الشعبية، كل هذه الأسباب لم تدفع الفاتيكان إلى تأجيل الزيارة.

ومن جانبها، أعلنت السلطات العراقية إنهاء الاستعدادات الخاصة باستقبال بابا الفاتيكان.

وتشمل بغداد والموصل وذي قار وأربيل، إلى جانب النجف، حيث تزينت شوارع المدينة بأعلام العراق والفاتيكان، وسط تأكيدات من السلطات المحلية بإجراء استعدادات أمنية وتنظيمية كبيرة للزيارة المرتقبة.

وتهدف الزيارة إلى تشجيع المسيحيين في البلاد على الصمود بعد تراجع أعدادهم، وتعزيز تواصلهم مع المسلمين.

وتشهد زيارة البابا فرانسيس برنامجاً حافلاً يتضمن محطات عديدة وبارزة في بلاد الرافدين، وعلى أبرزها خمسة أماكن، وهي كالتالي:

كنيسة “سيدة النجاة” في بغداد

من المقرر يلقي بابا الفاتيكان كلمة من داخل كنيسة “سيدة النجاة” الكاثوليكية في الكرادة، تلك الكنيسة التي اقتحمها متطرفون في أكتوبر 2010 وقتلوا فيها 44 شخصاً من المصلين والكهنة وعناصر أمنية، في واحدة من أعنف الهجمات على الطائفة المسيحية في العراق.

ومن المنتظر أن يزور البابا مدينة النجف، التي يبلغ عمرها 1230 عاما، وذلك في إطار تواصله مع المسلمين، وتعد العاصمة الروحية لمعظم الشيعة في جميع أنحاء العالم، ويضم الضريح المهيب ذو القبة الذهبية لقبر الإمام علي ابن أبي طالب صهر النبي الكريم.

وكان البابا فرنسيس، صرح من قبل إنه يعتزم زيارة العراق خلال شهر مارس، حتى إذا كان معنى ذلك أن كثيرا من المسيحيين العراقيين لن يتمكوا من رؤيته بشخصه بسبب قيود كوفيد-19.

وقال بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية العراقية في تصريحات صحفية سابقة، إن البابا سيجتمع خلال الزيارة مع المرجعية العليا لشيعة العراق آية الله العظمى علي السيستاني.

وأكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في تصريحات صحفية سابقة، أن زيارة بابا الفاتيكان، إلى البلاد ستسهم في ترسيخ الاستقرار.

وأضاف الكاظمي، أن زيارة البابا ستسهم في إشاعة روح التآخي في العراق وفي عموم المنطقة.

وأعرب سفير الفاتيكان لدى بغداد، ​رحمن العامري، عن تقديره وامتنانه للحكومة العراقية لتسهيل الزيارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى