العراق يؤجل مشروعات نفطية ويتوقع تعافياً العام المقبل

السياسي-وكالات

قال وزير النفط العراقي،  إن تخفيضات إنتاج أوبك+ أدت لتأجيل مشروعات نفطية في بلاده، لكنه يتوقع أن يتدعم القطاع بتعافي أسعار النفط اعتباراً من الربع الثاني من العام المقبل.

وقال إحسان عبد الجبار في مؤتمر بترول العراق الذي تنظمه سي.دبليو.سي إنه يتوقع أن تصبح أسعار النفط أكثر جاذبية للمشاريع النفطية في العراق في الربع الثاني من 2021.

وأضاف خلال المؤتمر الذي يعقد عن بعد أن هناك بعض التحديات الداخلية في العراق بسبب تخفيضات أوبك، وهناك أيضا بعض التأجيلات لمشروعات.

وقال إنه يتوقع أن يرفع العراق طاقته الإنتاجية إلى سبعة ملايين برميل يوميا خلال السنوات الخمس أو الست القادمة، من نحو خمسة ملايين برميل يوميا حاليا.

وفي إطار اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء بقيادة روسيا، وهي مجموعة تعرف بأوبك+، وافق العراق على خفض إنتاجه 849 ألف برميل يوميا إلى 3.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام.

لكن نظرا لعدم التزامه بهذا المستوى المستهدف في السابق، طلبت أوبك+ من العراق تنفيذ تخفيضات تعويضية إضافية حتى ديسمبر كانون الأول.

وأفادت وثيقة داخلية بأن المجموعة خلصت إلى أن الزيادة التراكمية في إنتاج العراق بلغت 578 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول.

وبحسب تقرير أوبك الشهري، خلصت مصادر ثانوية إلى أن العراق أنتج في سبتمبر أيلول بمعدل 3.7 مليون برميل يوميا تقريبا، أو بزيادة 46 ألف برميل يوميا عن مستويات أغسطس آب.

وقال عبد الجبار إن إقليم كردستان العراق شبه المستقل لا يساهم في التخفيضات المتفق عليها.

وقال أيضا إنه يتوقع أن تكون شركة النفط الوطنية العراقية، التي تستعد بغداد لتأسيسها في إطار خطط لتحسين إدارة قطاع النفط، جاهزة للعمل في الربع الأول من 2022. ومن المقرر أن تشرف الشركة على إدارة شركات النفط المملوكة للدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى