العرب بالصفوف الأمامية في مستشفيات إسرائيل لإنقاذ مصابي كورونا

السياسي – في تقرير تحت عنوان: “في المستشفيات الإسرائيلية.. العرب في الصّفوف الأمامية لإنقاذ مصابي كورونا”، ذكّرت صحيفة “لوموند” الفرنسية أنه في ظل هذه الأوقات العصيبة مع تفشي فيروس كورونا، فإن العرب يمثلون نسبة كبيرة من بين الأبطال أصحاب “البلوزات” البيضاء في المستشفيات الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أرقام وزارة الداخلية الإسرائيلية التي حصلت عليها صحيفة “هآرتس”، والتي تؤكد أن 17 في المئة من الأطباء وربع الممرضات في المستشفيات الإسرائيلية، هم من الأقلية العربية، فضلاً عن واحد من كل اثنين من الصيادلة، وهذا من دون حساب موظفي الصيانة والوظائف بأجور منخفضة والتي يشغل العرب الأغلبية الساحقة منها. فبدونهم، تقول “لوموند” سينهار النظام الصحي الوطني في إسرائيل.

واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن المفارقة في الأمر، هي أن برلمانيين من هذه الأقلية، أحفاد العرب الذين بقوا على أرضهم بعد قيام الدولة الإسرائيلية عام 1948، يجدون أنفسهم اليوم محل هجمات عنيفة جداً داخل الكنيست.

وأكدت “لوموند” أن المستشفيات في إسرائيل تبقى استثناء، في وقت تجد فيه الأقلية العربية نفسها ممثلة تمثيلاً ضئيلاً جداً في كل القطاعات الأخرى داخل البلاد. ففي عام 2017، كان عرب إسرائيل يمثلون فقط 6.8 في المئة من موظفي الخدمة المدنية، وفقا لدراسة أجراها مركز العمل الديني الإسرائيلي (Irac).

وبخصوص انفتاح النظام الصحي الإسرائيلي على العرب، قالت “لوموند” إن لذلك ثمنه، وهو الصّمت. إذ يُعتبر دمج الأقليات والقضية الفلسطينية والسياسة بشكل عام من المحرمات في معظم المستشفيات في دولة إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى