«العشرين» تتعهد بتمويل توزيع عادل للقاح كورونا

نقلت وكالة رويترز عن مسودة البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين، تعهد القادة المشاركين في القمة بتمويل توزيع عادل للقاحات كورونا، فضلا عن الأدوية والفحوص في أنحاء العالم، حتى لا تحرم منها الدول الفقيرة.

وتضمن بيان القمة التي عقدت افتراضيا برئاسة السعودية، تعهد زعماء مجموعة العشرين بمد تخفيف أعباء الديون عن الدول الفقيرة.

وقال الزعماء في مسودة البيان إنهم لن يدخروا جهدا حتى يضمنوا وصول اللقاحات إلى جميع الناس، بسعر يمكن تحمله، بما يتسق مع التزامات الأعضاء بتحفيز الابتكار.
وقال الزعماء في مسودة البيان التي اطلعت عليها رويترز “لن ندخر جهدا حتى نضمن وصولها (اللقاحات) لجميع الناس بشكل عادل وبسعر يمكن تحمله بما يتسق مع التزامات الأعضاء بتحفيز الابتكار”.
وقال الزعماء إن الاقتصاد العالمي بدأ في النهوض لكن التعافي لا يزال “متفاوتا وغير مؤكد إلى حد بعيد وعرضة لمخاطر سلبية متزايدة”.
ودعا الاتحاد الأوروبي دول المجموعة لتقديم 4.5 مليار دولار بنهاية العام لتمويل أدوات محاربة كوفيد-19 للدول الأشد فقرا.
وأقر الزعماء بأن دولا في أفريقيا ودولا نامية صغيرة تواجه تحديات مما يشير إلى أن بعض الدول متوسطة الدخل قد تحتاج لتخفيف أعباء الديون بسبب الوباء.
وفي إطار الحرص على الاستعداد بشكل أفضل لأي وباء آخر في المستقبل، قال الزعماء أيضا إنهم سيلتزمون “بتعجيل الاستعداد العالمي لأي وباء وسبل الوقاية والرصد والتعامل معه”.
ومع استعداد الديمقراطي جو بايدن، الذي يؤيد صراحة النهج متعدد الأطراف، لتولي مهام الرئاسة الأمريكية خلفا لدونالد ترامب خلال شهرين، استخدم بيان مجموعة العشرين لهجة أكثر جرأة تجاه التجارة الدولية والتغير المناخي ودور منظمة الصحة العالمية.
وكان ترامب يفضل الصفقات التجارية الثنائية على العمل من خلال الهيئات الدولية.
وقالت المجموعة أيضا إنها ستسعى إلى إيجاد سبيل لفرض ضرائب على شركات التكنولوجيا العملاقة وفي مقدمتها جوجل وأمازون وفيسبوك وأبل ومايكروسوفت.
واستفادت شركات الانترنت العملاقة كثيرا من التحول إلى العمل عن بعد الذي فرضه الوباء على الاقتصاد العالمي، وتسعى دول الاتحاد الأوروبي منذ فترة لفرض مثل تلك الضرائب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى