العفو عن فنانة مغربية في الإمارات.. هذه قصتها

السياسي – أفرجت السلطات الإماراتية، عن الفنانة المغربية الشهيرة مريم حسين، بعد أسابيع من القبض عليها، تنفيذا لقرار محكمة بسجنها وإبعادها بعد انتهاء محكوميتها.

وقالت وسائل إعلام إماراتية إن مريم حسين خرجت بعفو، دون تقديم مزيد من التوضيح.

بدورها، أصدرت مريم حسين بيانا عبر صفحتها في “إنستغرام” قدمت خلاله الشكر لقادة الإمارات، والقضاء، ومحاميها.

وأضافت: “الحمد لله وفضله تم العفو عني بدولة العدل والقانون، فشكراً جزيلًا لدولتي الإمارات العربية المتحدة زادها الله عزة وازدهارا، وأخص بالشكر ساداتنا وشيوخنا حكام الدولة الذين أرسوا دعائم العدل والمساواة بين كل من ضمه هذا الوطن الغالي على قلوبنا”.

وتابعت: “لقد حصدت اليوم غراس العدل وأسال الله عز وجل أن يزيدهم فخراً وعزة على أمد الزمن وأتفضل بالشكر لكل من ساندني في محنتي والتي مرت بسلام”.

وتعود قصة مريم حسين، إلى رقصها قبل نحو عامين في عيد ميلادها، بطريقة مثيرة مع مطرب أمريكي يدعى “تايغا”، وهو ما دفع المحامي صالح الجسمي (شقيق المطرب حسين الجسمي) إلى رفع قضية ضدها.

ومطلع شباط/ فبراير الجاري، ألقي القبض على مريم حسين لتنفيذ حكم صادر بحقها بالسجن شهرين ثم الإبعاد من البلاد.

وأوضح الجسمي أنه لم يكن يتمنى وصول الأمور إلى هذا الحد، لكن ما حدث هو إحقاق الحق فقط.

واتهمت محكمة إماراتية مريم حسين بـ”هتك عرض بالرضا”، وهو ما نفته مريم حسين، بقولها إنها لم تكن تعي أن المطرب ملاصق لها.

وعلقت مريم حسين قبل يوم من إيقاقها: “تم هتك عرضي بهذا المقطع و بالرضا! شلون بالرضا وأنا لافة بظهري ماعرف شلي قاعد يصير من وراي من الرقص، وغير هذا تم هتك عرضي من مين؟ من تايقا ولا من الهوا !؟؟ طيب وين تايقا بالقضية (لازم حضور الطرفين اللي هتكوا عرض بعض بالتراضي)
وهل بالمقطع أصلا تشوفون تم هتك عرضي وأنا هتكت عرضو!؟؟؟ أنا أفريقية وهذا رقصنا زي مانرقص السالسا ونمسك بعض بالرقص”.

وأنكرت مريم حسين اتهامها بالقيام بأفعال خادشة للحياء مع تايغا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى