العلاج بالبرودة يعزز مناعة الجسم ويحارب الالتهابات

السياسي-وكالات

يعد تسخير البرد من أجل العلاجات الصحية والرفاهية الشخصية أمراً بالغ الأهمية في الوقت الحالي.

وتبرز طريقة ويم هوف كأصعب الوسائل المعتمدة لاستخدام تبريد الجسم، بهدف الحصول على الكثير من الفوائد الصحية.

وتقول كيت سبايسر التي اختبرت هذه الطريقة “إن العلاج بالماء البارد يمكن أن يعزز مناعة الجسم، ويسرع من عمليات الأيض، ويقلل من الالتهابات، ويحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية، ويعزز الصحة العقلية في نفس الوقت”.

وتشرح كيت “تقوم طريقة هوف على ثلاثة أعمدة أساسية : العلاج بالبرد، والتنفس، والالتزام، فإلى جانب جلسات الماء البارد التي تستمر إلى نحو 15 دقيقة، يجب ممارسة تمارين الاستشناق والزفير، والتي ساعدت هوف على حبس أنفاسه لمدة 10 دقائق”.

وتحمل هذه الطريقة اسم ويم هوف، وهو الهولندي الذي ابتكرها، ويلقب باسم “رجل الثلج”، حيث حطم رقماً قياسياً عالمياً للسباحة تحت الجليد لمسافة 57 متراً، وتسلق قمة إيفرست وهو يرتدي سروالاً قصيراً وحذاءاً فقط.

وبحث هوف البالغ من العمر 60 عاماً في علاج البرد، وطور البرنامج، بعد أن أقدمت زوجته التي كانت تعاني من الاكتئاب على الانتحارفي عام 1995. ويقول إن هدفه من هذه الطريقة في العلاج، هو جعل الناس أصحاء وأقوياء ويشعرون بالسعادة.

وعلى موقعه على شبكة الإنترنت، ستجد شهادات من المعجبين بتأثير طريقته الإيجابي على مرض التصلب المتعدد والاكتئاب والانضباط الذاتي.

كما أن الأبحاث التي أجريت في جامعة أمستردام حول آثار النظام على المصابين بالتهاب المفاصل الفقري المحوري، وهو التهاب مفاصل في أسفل الظهر، كانت لها نتائج إيجابية بالمثل، حيث وجدت أن نظام هوف قلل من البروتينات الالتهابية، ويحتاج إلى مزيد من الدراسة باعتباره “نهجاً علاجياً جديداً لدى المرضى الذين يعانون من الالتهابات.

ويستخدم الرياضيون منذ فترة طويلة حمامات الجليد بعد المباريات، لاستعادة ليقاتهم، وتحفيز دوران الدم بشكل أفضل في مختلف أجهزة الجسم.

ويتوفر هذا النوع من العلاج في العديد من المراكز حول العالم، حيث تصل درجة حرارة الماء إلى أقل من درجة مئوية واحدة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى