القبض على خلايا للموساد في الجيش السوري

يشنّ النظام السوري حملة اعتقالات واسعة في صفوف كبار الضباط والموظفين، بتهمة التجسس والتخابر مع إسرائيل، وفق ما أفادت به التقارير الإعلامية المنشورة مؤخّراً.

وبحسب هذه التقارير، فقد ضغطت طهران على نظام الأسد للتحقيق في شكوكها المتعلّقة بوجود جواسيس في صفوف كبار ضباطه، ما أدّى إلى توقيف عدد من الضباط على رأسهم اللواء معن حسين، مديرُ إدارةِ الاتصالات، والذي يتولى مركزاً حساساً بحيث أن جميعَ اتصالاتِ القياداتِ العليا لا بد أن تمرَّ عبره.

كما تشير المصادر، بحسب تقرير موقع الحرة،  إلى أن معن حسين متهم بتشكيل شبكة تجسس لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية، قامت بتسريب وثائق ومعلومات عن الاتصالات الأمنية بين قادة النظام.

فيما يرى آخرون أن النظام لجأ لموضوع شبكة التجسس ونظرية المؤامرة كعادته، للتغطية على فشله في حل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد وانهيار الليرة السورية إلى مستوى قياسي، وخاصة بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ، إذ تداولت التقارير الإعلامية أنباء عن وجود انشقاق داخل أسرة الأسد، وخاصة بعد الخلاف العلني بين بشار الأسد وابن عمه رامي مخلوف، والتحفظ على أمواله.

جدير بالذكر أنّه أنه بعد مقتل قاسم سليماني في بغداد مطلع يناير الماضي قادما من سوريا، بالإضافة إلى تعرض مواقع الصواريخ الإيرانية لضربات متكررة، ولدت اعتقادات لدى طهران وموسكو بوجود أشخاص أن بين القادة العسكريين ومسؤولي النظام هناك من يعمل لـ”حساب دول أجنبية”.

في سياق منفصل، وبعد مرور ساعات على الغارة التي استهدفت قرية العباس، على الحدود السورية العراقية، والتي أسفرت عن مقتل عناصر تابعين للميليشيات الإيرانية ومواليها من عناصر النظام السوري، أعلن عن مقتل تسعة عناصر آخرين على الأقل، بينهم جنسيات غير سورية في ضربات جوية، استهدفت مواقع للميليشيات الإيرانية بشرق سوريا فجر الأحد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

فيما أفادت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء، بأن قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، زار شرق سوريا في الأيام القليلة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى