القوات الاميركية تسرق 35 صهريجاً من حقول النفط السورية

أخرجت قوات الاحتلال الأمريكي رتلاً من الصهاريج المعبأة بالنفط المسروق من حقول النفط في الجزيرة السورية إلى الأراضي العراقية.

وذكرت مصادر أهلية من ريف منطقة اليعربية  أن قوات الاحتلال الامريكي أخرجت رتلاً يضم 35 آلية تضم صهاريج إضافة إلى برادات وشاحنات محملة بالنفط المسروق من حقول النفط السورية إلى الأراضي العراقية عبر معبر الوليد غير الشرعي.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي أخرجت أمس الأول رتلاً من 85 آلية عسكرية وصهريجاً محملة بالنفط السوري المسروق والعتاد العسكري إلى العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي.

وفي وقت سابق كشف المفتش العام بوزارة الدفاع الأميركية في تقريره الأخير، عن مشاركة القوات الأميركية في تأهيل وتدريب قوات محلية كردية يتجاوز عددهم 2200 شخص، بادعاء حماية حقول النفط التي تسيطر عليها ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية ( قسد).

وبحسب تقرير المفتش العام، يرى المسؤولين الأميركيين، أن الهدف من إنشاء قوات محلية وتدريبها عسكرياً هو تأمين حقول النفط التي تحرم “داعش” من مصدر دخل ثمين، ومن المحتمل أن تنتج المنطقة التي يسيطر عليها السوريون الأكراد المدعومون من الولايات المتحدة ما لا يقل عن 30 ألف برميل من النفط يومياً، وتحقق إيرادات تتراوح ما بين مليون دولار و3 ملايين دولار يومياً.

هذا وأدانت سوريا بأشد العبارات الاتفاق الموقع بين ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وشركة نفط أمريكية لسرقة النفط السوري مؤكدة أنها تعتبره باطلا ولاغيا ولا أثر قانونيا له.

وتؤكد مصادر  “أن هذا الاتفاق يعد سرقة موصوفة متكاملة الأركان ولا يمكن أن يوصف إلا بصفقة بين لصوص تسرق ولصوص تشتري ويشكل اعتداء على السيادة السورية واستمرارا للنهج العدائي الأمريكي تجاه سورية في سرقة ثروات الشعب السوري وإعاقة جهود الدولة السورية لإعادة إعمار ما دمره الإرهاب المدعوم بمعظمه من قبل الإدارة الأمريكية نفسها”.

وشدد المصدر “أنه على هذه الميليشيات المأجورة أن تدرك أن الاحتلال الأمريكي الغاشم إلى زوال لا محالة وأنهم سيهزمون مثلهم مثل المجموعات الإرهابية التي استطاعت الدولة السورية هزيمتها.. فالسوريون الأصيلون قادرون على حماية ثرواتهم والحفاظ على وحدة بلادهم أرضاً وشعباً”.

الاتفاقية الموقعة بين “قسد” وشركة أمريكية
وكان قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم عبدي، وقّع، في 30 من تموز الماضي، اتفاقية مع شركة نفط أمريكية من أجل تحديث آبار النفط التي تسيطر عليها القوات بدعم الولايات المتحدة الأمريكية.

ووُقّعت الاتفاقية خلال جلسة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بحضور وزير الخارجية، مايك بومبيو.

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إن مظلوم عبدي أبلغه أنه وقع اتفاقية مع شركة نفط أمريكية لتحديث حقول النفط في شمال شرقي سوريا.

وأكّد وزير الخارجية الأمريكي أن “الاتفاقية أخذت وقتًا أكثر مما كان متوقعًا، ونحن في إطار تطبيقها الآن”.

وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية أن من أكبر المكاسب التي حققتها في الحرب ضد تنظيم “الدولة”، السيطرة على حقول النفط شرقي سوريا.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى