الكاظمي يقيل أمين بغداد بسبب سوء الخدمات

السياسي – أقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، يوم الإثنين، أمين بغداد علاء كاظم، بسبب ”سوء الخدمات“ في العاصمة.

وأظهرت وثيقة نشرها مكتب الكاظمي، أن الأخير وافق على ”استقالة“ علاء معن ”بعد طول انتظار تقديم الخدمات لسكان العاصمة“.

وقال الكاظمي، في كتاب الإقالة إن ”بغداد وأهلها ظلِموا كثيرا، وقد كنت أنتظر من السيد أمين بغداد، أن ينهض بواقعها بما يكفي وبما يليق بأهلها، لكن للأسف النتائج لم ترتق إلى مستوى التعهدات والتوقعات، بل كثرت الوعود وقل العمل، ووصل واقع خدمات العاصمة إلى مستوى لا يمكن القبول به“.

وأضاف أنه ”من أجل العمل سريعا على تصحيح هذا المسار بإدارة تلبي استحقاقات بغداد الأصالة والعراقة، أوافق على طلب إنهاء تكليف السيد علاء كاظم معن“.

وتعاني بغداد من ترد كبير في الواقع الخدمي، حيث تغيب البنى التحتية، مثل: الشوارع المعبدة، والأرصفة، والساحات، والتوسعة الحقيقية، فيما تعرضت خلال السنوات الماضية، إلى ممارسات أضرت بها، مثل: تكدس المراكز التجارية، والمولات في وسطها، وبناء عدد من المجمعات السكنية في الداخل أيضا، وهو ما يثير جدلا بين الحين والآخر.

كما تشهد العاصمة بغداد، فوضى المنازل العشوائية والزحامات المرورية الخانقة، في أغلب الأوقات؛ ما يضطر المواطنين إلى البقاء ساعتين أو ثلاثا لقضاء مشاويرهم.

وفي عام 2018، أعلنت وزارة التخطيط العراقية، وجود دراسة شاملة تتضمن إنشاء مدينة إدارية جديدة للبلاد في جنوب العاصمة، تنتقل إليها جميع مؤسسات الدولة ومقرّاتها، بهدف تخفيف الضغط على بغداد.

ويهدف المشروع الجديد، الذي لم يرَ النور لغاية الآن، إلى نقل المؤسسات الحكومية وتحويل المناطق التي كانت تشغلها تلك المؤسسات في بغداد إلى مناطق ترفيهية وثقافية وتجارية في قلب العاصمة.

ويرى خبراء اقتصاديون، أن إنشاء العاصمة الإدارية سيخلّص بغداد من الفوضى الحاصلة فيها حاليا نتيجة هجرة الملايين إليها بعد عام 2003 من محافظات مختلفة وبروز نحو 1000 مجمّع عشوائي داخل العاصمة، يعيش فيها أكثر من 3 ملايين شخص.

كما أعلنت حكومة الكاظمي الحالية، عن مشروع إسكاني شامل، وهو مدينة ”الرفيل“ إذ بدأ العمل به قبل عدة أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى