الكـل مشــارك بالتطبيـعِ عن قصـدٍ أو عن جهـلٍ
فلاح الخالدي

منذ دخول الاحتلالات للعراق…., والعراق يسير الى الهاويةِ ومنذ اليوم الأول, بدءاً بالطائفية ومخلفاتها وتفريق الشعب الى طوائف(سنة_وشيعة_وكرد_ومسيح_ويزيديين) وغيرها, ومن ثوم نفس الطوائف تفرقت بيوتات وتجمعات وهكذا,ومن بعدها إرهاب ومنظمات إرهابية وبعدها مليشيات وغيرها, والشعب يصرخ والوعود مستمرة وأبر التخدير جاهزة, ولا أتكلم عن الخدمات والكهرباء والحصة التموينية والفساد والاختلاس والمشاريع الوهمية, ومن الملفت للنظر لايوجد حساب او رادع لتلك الجهات والأحزاب المتنفذة, وكل دورة برلمان ورئيس وزرائها,يأتي بوعود في محاسبة ومحاكمة المسببين, نجدهُ بعد شهرين (يغلس؟؟!!), وليس هذا فقط , كل دول العالم ومنظماته المختصة في حماية الشعوب المستضعفة, نناشدها تصم أسماعها وأبصارها؟؟!!, وكأنها تعلم وتعرف ماهو المراد, فعلاً المراد وبعد سنوات مريرة تبين أنه التطبيع وكل من آتى مشارك به عن علم أو غبي فتحوا له المجال ليسرق ويهدم الدولة ويجوع الشعب, ليضج ويصرخ ويقبل بكل الحلول لتخليصه من زمرة الفساد والأحزاب التي نهبت بلده؟!!.

وبعد الأحداث التي قام بها بعض الدول العربية التي ذهبت للتطبيع رغماً على انوفها بسبب..؟؟… لانستطيع الكلام به, ها هو العراق نراهُ يسير في نفس المسار, بعد مروره في السنوات الأخيرة بأزمات يريدون تركيعه حتى يضج ليخلصوه.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

فلا نستغرب ولا نتفاجئ عندما يهتف الشعب نعم نعم للتطبيع, لأن المشروع قائم المعروف والمنشود الذي تعمل به دول الاستكبار (فرق تسد) وهاهم فرقوا الشعب ونهبوا ثرواته وافلسوا البنوك وهدموا البُنى التحتية وجعلوا من الشعب فئات متنافرة تكره بعضها البعض حاقدة على بعضها, المخطط قائم كما فعلوا مع صدام ونفخوه فأخذ يجلجل يمين وشمال حتى ضجت الناس واصبحوا يتمنون من ينقذهم من صدام فرقصوا الى أميركا وحلفائها فقط يريدون الخلاص, وهاهي الكرة تعاد يركعون الشعب ليتمنى أحد يخلصه من الفاسدين والسلاح المنفلت فيقبل التطبيع.

واخيراً على العراقيين جميعاً الانتباه جيداً وعدم السكوت عن الحق وتغركم المطالبات من هناك وهناك لأن الجميع مشترك والبعض متورط بسبب السرقات والأدلة التي مسكوها عليهم وهم في الجناية فلا تتوقعوا من هؤلاء أن يبنوا او يصلحوا بلداً هم هدموه بأنتظام وتخطيط مسبق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى