الكنيسة المشيخية الاميركية تصوت يوم الثلاثاء على قرار اعتبار اسرائيل دولة فصل عنصري.

يصوت المؤتمر العام لمنظمة الكنائس المشيخية في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء القادم في مؤتمره العام على مشروع قرار يعتبر إسرائيل بـانها دولة فصل عنصري. ويشبه معاملتها للفلسطينيين بتعامل النظام ادولف هتلر النازي مع اليهود.
ويتهم القرار إسرائيل بسرقة إمدادات المياه الفلسطينية لصالح المستوطنات اليهودية و “إنكار حق الفلسطينيين في حرية الإقامة”.
ويتهم القرار حكومة الفصل العنصري في إسرائيل بأنها “تقسم السكان على أسس عرقية من خلال إنشاء محميات منفصلة و”غيتوات” للفلسطينيين”.
ويبلغ عدد اعضاء الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الأمريكية نحو مليوني امريكي.
وتشن منظمة Philos Action League ، وهي جماعة مسيحية تعمل مع منظمات مناصرة لاسرائيل حملة لاسقاط القرار بادعاء إنه سيساهم في تصاعد موجة معاداة السامية في الولايات المتحدة.
وقامت هذه المنظمة بتعميم خطاب إلى اعضاء المؤتمر نشرته صحيفة Washington Free Beacon يعتبر ان القرار المناهض لإسرائيل “يغذي الكراهية” ضد اليهود والنشطاء المؤيدين لإسرائيل من خلال جعل “المكان اليهودي الوحيد لتقرير المصير” على أنه “شرير ومشابه لألمانيا النازية” ،
وسلمت الرابطة نسخًا من الرسالة شخصيًا إلى 11 كنيسة على الأقل من الكنيسة المشيخية وتقوم بنشر إعلانات في مدينة لويزفيل حيث سيعقد مؤتمر الجمعية العامة هذا الأسبوع.
وتدعو المنظمة الصهيونية أعضاء مؤتمر الكنيسة إلى رفض الإجراءات التي تقول انها معادية لإسرائيل.
وفي احد البنود يشير القرار الى انه من الخطأ أن “لا ينتقد اعضاء الكنيسة سياسات إسرائيل بسبب تاريخ الهولوكوست النازي وفشل العديد من المسيحيين في التحدث علانية عن الهولوكوست في ذلك الوقت لكن تعهد المسيحيون أيضًا بأنهم لن يصمتوا أبدًا مرة أخرى إذا أصدرت الحكومات قوانين تؤسس وتحافظ على هيمنة مجموعة عرقية واحدة على مجموعة عرقية أخرى من خلال الفصل المنهجي والقمع وإنكار حقوق الإنسان الأساسية ،” ويقول القرار: “الصمت عن الهولوكوست وفي وجه الشر كان خطأ آنذاك ، وهو خطأ الآن.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى