الكويت تنتفض ضد إسلاموفوبيا ماكرون

السياسي – تصدرت الفعاليات الشعبية الكويتية؛ بما فيها الجمعيات التعاونية، الردود على إساءات “ماكرون” للإسلام والمسلمين، وضجّت وسائل التواصل بدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية، واتخاذ موقف عربي إسلامي ضد هذه الإساءات.

وبدأت الجمعيات التعاونية في رفع المنتجات الفرنسية ردا على التصريحات المسيئة.

 

 

وفي السياق ذاته، طالبت أوساط نيابية وسياسية الحكومة باتخاذ موقف رسمي، يصل إلى المقاطعة السياسية وسحب السفير، مجمعين على أن موقف فرنسا يمثّل إهانة مباشرة للعالم الإسلامي، لا سيما بعد تبنّي “ماكرون” الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) ونشرها في الميادين العامة.

وشددت الأوساط السياسية على ضرورة مواجهة السلوك الفرنسي.

النائب “عبدالكريم الكندري” طالب بموقف إسلامي موحد يتصدى لإساءات “ماكرون”.

 

وعقب مقتل المعلم الفرنسي “صامويل باتي” الذي نشر صورا مسيئة للنبي محمد، سارعت الدول والمرجعيات الإسلامية بإدانة الحادث، لكنها انتقدت محاولة لصق تهمة الإرهاب بالدين الإسلامي الحنيف وخطاب الكراهية.

شيخ الأزهر “أحمد الطيب” أدان مقتل المدرس في المدرسة الثانوية، ووصف الحادث بـ”العمل الإجرامي الشنيع”، الذي “لا يمتّ لتعاليم الإسلام أو لرسوله بأي صلة”.

واستنكر “الطيب” في الوقت ذاته عرض الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي الكريم، قائلاً: “بالتوازي مع هذا، أؤكد أنّ إهانة الأديان والاعتداء على مقدّساتها باسم حرية التعبير هما معيار فكري مزدوج ودعوة للكراهية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى