الكويت : حملة مناهضة للمثلية والشذوذ الجنسي

السياسي – انطلقت في الكويت حملة مضادة للمثلية والشذوذ الجنسي، تخللها رفع شعارات مناهضة للفكرة في الشوارع والمناطق العامة، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل.

ورفعت لافتات في شوارع الكويت كتب عليها عبارات منها: “هو مو مثلي.. أنا رجل وهو شاذ”، أو “هي مو مثلية.. أنا امرأة وهي شاذة”.

 

ولاقت الحملة تفاعلا ملحوظا على مواقع التواصل الاجتماعي في حين أثنى مغردون على القائمين عليها.

واعتبر ناشطون أن الحملة خطوة أولى على طريق محاربة الانحراف الأخلاقي، ودعوا لمحاربة المثلية عبر حملات علنية بدلاً من التجاهل.

 

وتتزامن الحملة مع سجال كبير خاضته دولة قطر ضد عدد من الدول الأوروبية بسبب رفض الدوحة السماح بترويج المثلية أو دعمها على هامش مونديال كأس العالم.

غير أن ناشطين آخرين انتقدوا الفكرة واعتبروها ترويجاً للمسألة ووضعها موضع الأهمية، لكن مغردين قالوا إن حملات “فرض” المثلية التي يديرها الغرب ليست سرية.

 

وفي نفس السياق، قال النائب الكويتي “محمد هايف المطيري”، أن مطعم “ريزينف كينز” أزال شعار (ONE LOVE) الذي يشير لدعم المثلية بعد نشر أحد المغردين مقطعاً مصوراً له.

 

وتجرم الكويت وكافة دول الخليج المثلية الجنسية أو الدعوة لها أو الدفاع عنها تحت أي مبرر، وسبق أن منعت عرض العديد من الأفلام والمسلسلات العالمية التي تدعم الفكرة.

كما مُنع بيع أي سلعة تحمل علم المثليين ذا الألوان الستة، وسحبت العديد من البضائع التي كانت تحمل إشارات مثلية، وقاطع العديد من المتاجر كافة المنتجات التي تتبنى الفكرة بأي طريقة.

وكانت دول خليجية بينها الكويت رفضت في سبتمبر/ أيلول الماضي قرارا أمميا بالسماح بمثلية الجنس، وذلك لمخالفتها أحكام الشريعة الإسلامية والفطرة الإنسانية السوية.

وتعد قضية المثلية أحد القضايا التي أثارت جدلا كبيرا خلال منافسات كأس العالم 2022 في قطر، لا سيما أن منتخبات أوروبية سعت للترويج لها، باعتبارها حقا من حقوق الإنسان.

لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قرر فرض عقوبات صارمة على اللاعبين في حال خُرقت لوائحه بارتداء شارات تدعم المثليين خلال مباريات كأس العالم في قطر، ما أثار استياء دول غربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى