الكويت : 3 وفيات من البدون بحريق منزل

السياسي – أصدرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بقوة الإطفاء العام الكويتية، اليوم الأحد، بياناً رسمياً عن تفاصيل الحادثة، التي راح ضحيتها سيدة مسنة وابنتها وحفيدتها، وهم من فئة ”البدون“ أو ”غير محددي الجنسية“، فيما أصيبت طفلة رابعة كانت موجودة في المنزل الواقع في محافظة الجهراء الكويتية.

وشب الحريق داخل المنزل الواقع في منطقة الصليبية، التي يطلق عليها البعض اسم ”مدينة البدون“، كون غالبية قاطنيها من هذه الفئة التي يصر الكثير منهم على أنهم كويتيون.

وأكد البيان على تحرك فرق الإطفاء إلى منزل العائلة فور تلقيهم بلاغا، ومباشرة عملهم بإخماد الحريق ومحاولة إنقاذ العائلة المحتجزة داخل المنزل.

وأوضح البيان أن ”ثلاثة من المحتجزين كانوا في حالة فقدان للوعي وهم السيدة المسنة وهي في العقد السابع من العمر، والسيدة الأخرى وهي في العقد الرابع من العمر وطفلة، ليتبين بعد الكشف عليهم أنهم قد فارقوا الحياة، فيما أصيبت الطفلة الرابعة في الحريق دون الكشف عن حجم إصابتها“.

وأكد البيان على مباشرة فريق من إدارة تحقيقات الحوادث التابع لقوة الإطفاء العام التحقيق لكشف ملابسات الحادثة، فيما تداولت وسائل الإعلام صورا من موقع الحريق عقب وصول فرق الإطفاء.

وأظهرت الصور البيوت الشعبية الموجودة في تلك المنطقة التي يطالب قاطنوها على الدوام بتدخل الجهات المختصة لتصحيح وحل بعض الظواهر السلبية التي تطغى عليها، وأبرزها البناء العشوائي وسوء حالة الشوارع الداخلية وافتقارها للصيانة.

وتعتبر منطقة ”الصليبية“ التي تبعد 17 كيلومترا عن مدينة الكويت، عاصمة البلاد، و“تيماء“، أبرز المناطق التي يقطنها ”البدون“ في الكويت إضافة إلى فئات أخرى منهم وافدون من جنسيات مختلفة.

وتعاني هاتان المنطقتان اللتان شُيِّد بناؤهما قبل أكثر من 40 عاماً، من تخلف الخدمات وتراجع وسائل الراحة والأمن والمنازل المتهالكة وانقطاع الكهرباء المتكرر، وفق ما يؤكده أبناء هذه المناطق بشكل متكرر عبر وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية.

ويسجل البلد الخليجي بين الحين والآخر حرائق في مناطق مختلفة، بعضها تقتصر أضراره على الماديات، وبعضها الآخر حصد أرواح بشرية، وكان أكثرها مأساة حريق منزل المواطن سلطان نهار العتيبي في آذار/ مارس 2020، والذي تسبب بوفاة ثمانية من أبنائه، تراوحت أعمارهم بين 14 عاما و 8 أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى