المجلس العسكري في ميانمار يفرج عن 5000 من معتقلي الاحتجاجات

أعلن التلفزيون الرسمي في ميانمار، اليوم الاثنين، أنه سيتم الإفراج عن أكثر من 5636 شخصا اعتقلوا بسبب أدوارهم في الاحتجاجات ضد المجلس العسكري الحاكم.

وأضاف أن العفو جاء لأسباب إنسانية، وأنحى باللوم على جماعات المعارضة المحظورة في تأجيج الاضطرابات.

وكان زعيم المجلس العسكري في ميانمار قد دافع في وقت سابق اليوم الاثنين عن إجراءات حكومته العسكرية في خطة سلام إقليمية وقال إنها تسعى لإعادة النظام لكن معارضيها يرتكبون أعمال عنف، وهو ما قال إنه يجب أن تنتبه له رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وأكد مين أونغ هلاينغ مجددا في كلمة عبر التلفزيون عملية المجلس العسكري المؤلفة من خمس خطوات نحو استعادة الديمقراطية، وقال إن بعض الأمور التي طالب بها المبعوث الخاص لآسيان غير قابلة للتفاوض.

وكانت هذه أول تصريحات لمين أونغ هلينغ منذ أن اتفقت آسيان على إبعاده عن قمة قادمة للزعماء بسبب عدم إحراز تقدم في خريطة طريق السلام.

وأعلنت رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في وقت سابق أن رئيس المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار (بورما) سيستبعد من قمتها المقبلة، في إجراء نادر مع تزايد المخاوف بشأن التزام العسكريين بخطط تسوية الأزمة في هذا البلد.

صحف عالمية: بريطانيا تحقق في صلة قطر بمقتل “أميس”.. والصين تستنفر لمواجهة جواسيس أمريكا
مسؤول سابق: جاسوس روسي عمل في مكتب وزير الدفاع الفرنسي عام 2017
وقالت بروناي التي تتولى الرئاسة الدورية للرابطة إن وزراء خارجية ”آسيان“ اتفقوا في اجتماع طارئ في وقت متأخر من الجمعة على عدم دعوة مين أونغ هلاينغ لحضور القمة التي ستعقد من 26 إلى 28 تشرين الأول/ أكتوبر.

اتخذت المنظمة التي تضم عشر دول من جنوب شرق آسيا، القرار بعد أن رفض المجلس العسكري طلبات إرسال ممثل خاص للحوار مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الزعيمة السياسية السابقة أونغ سان سو تشي التي أطاح بها الجيش في شباط/ فبراير.

وقُتل أكثر من ألف مدني على أيدي قوات الأمن في ميانمار واعتُقل آلاف وفقا للأمم المتحدة، وسط حملة صارمة على الإضرابات والاحتجاجات أبعدت البلاد عن المسار الديمقراطي الوليد وأثارت إدانات دولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى