المحقق الصرخي : كُبَرَاء وَمُنَجّمُو الفُرْس وَالثّأر لِإيوَان المَجُوس!!
بقلم : احمد الملا

بعدما هزم الخليفة الثاني عمر ( رض ) الجيوش الفارسية في معركة القادسية وحرر العراق من هيمنة المجوس وأخبر كسرى الفرس ( يزدجرد ) بذلك الأمر؛ لاذ بالفرار وودع إيوانه في بغداد قائًلا (( السلام عليك أيها الإيوان ها أنا ذا منصرف عنك وراجع إليك أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه )) …
فهذه المقولة تكشف للجميع وبكل وضوح أسباب السعي الحثيث من قبل حكام الفرس المجوس للسيطرة والهيمنة على العراق والتي كشفت عنها تصريحات العديد من المسؤولين الإيرانيين منها ما قاله نائب روحاني ” العراق عاصمة الإمبراطورية الفارسية ” وكذلك تصريح عطا الله صالحي ” ليس من حق العراق منع الإيرانيين من دخول أراضيهم ، لأنه بالأساس هذه ارض أجدادنا و نحن أحق فيها ، لذا يتوجب على العراقيين معرفة هذه الحقيقة و تجنب مجاراة الأمة الإيرانية”!!!…
فهؤلاء المجوس ينظرون إلى إن ما قاله يزدجرد كنص ديني وعقيدة مجوسية ؛ لذلك يسعون إلى تحقيقها وكل منهم يرى في نفسه أنه هو ذلك الرجل أو ذلك الابن الذي حان زمانه وآن أوانه من أجل العودة والأخذ بثأر إيوان كسرى ؛ ولهذا عمدوا على سرقة الدين الإسلامي وإنتحاله من أجل تحقيق تلك النبوءة؛ ؛ فيأتي الحكام الفارسي المجوسي ويدعي الإنتساب إلى الإسلام وإلى مذهب التسنن أو مذهب التشيع ويدعي الولاية ويحرق الحرث والنسل من أجل أن يحقق حلم كسرى الفرس ؛ والأغبياء يصدقون به ويدافعون عنه ويبذلون أنفسهم من أجل حلم يزدجرد ونبؤته !!…
ومن يقرأ أو يطلع على هذه النبوءة؛ يثبت لديه إن هذه المقولة نابعة من الكهانة والشعوذة ؛ لأنه من المستحيل أن يأتي الوحي على يزدجرد ويخبره بنبوءة العودة خصوصًا وإن الرسالات السماوية ختمت بالإسلام؛ فهل يعقل أن يأتي الوحي لشخص مخالف للإسلام وغير معتنق له؟؟!! لذا فلا يبقى إلا احتمال الكهانة والشعوذة ووحي الشيطان هو من أخبر كسرى بذلك؛ مع فرض أن يكون إن كبراء المجوس قد دسوا هذه المقولة حتى يعيدوا أمجاد إمبراطوريتهم المهزومة على يد الخليفة الثاني ( رض) وبكل التصورات والإحتمالات المطروحة يبقى الهدف واحد وهو العودة إلى إيوان كسرى سواء كانت الوسيلة إنتحال الإسلام والمذهبية أو بالكهانة أو بالدس؛ والأغبياء والسذج انطلت عليهم هذه الأمور وأصبحوا حطبًا لنار الفرس المجوسية …
لمعرفة تفاصيل أكثر دقة ووضوح يرجى الإطلاع على تغريدة السيد الأستاذ الصرخي الحسني التي نشرها على حسابه الشخصي في موقع تويتر والتي تمثل الحلقة الأولى من بحثه الموسوم (( عمر ( رض ) … إيوان كسرى بين الدين والتنجيم )) …
https://twitter.com/AlsrkhyAlhasny/status/1298587595161645057/photo/1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى