المخابرات الايرانية تعود لعمليات الاعتيالات في اوربا

نقلت صحيفة هولندية محلية، اليوم السبت، عن أفراد عائلة معارض إيراني قولهم إنه أصيب بجروح خطيرة في هجوم بسكين في مدينة ليواردن بشمال البلاد.
وكان الرجل، الذي قالت صحيفة “ليواردن كورانت” إنه يدعى صادق زارزا، فرّ من إيران في الثمانينيات، ويعمل حالياً بمجلس إدارة منظمة هولندية توجه انتقادات لحكومة طهران.
وأكدت شرطة المدينة إصابة رجل يبلغ من العمر 64 عاماً بطعنات، أمس الجمعة، وقالت إنّ الشرطة ألقت القبض على مشتبه به بمسرح الحادث يبلغ من العمر 38 عاماً ويعيش في روتردام.
وذكرت الصحيفة أنّ المشتبه به مواطن إيراني، وأصيب الرجل بعدة طعنات ويعاني من جروح خطيرة، لكن من المتوقع أن يتعافى.
وكان الاتحاد الأوروبي أمر، في يناير/كانون الثاني 2019، بعقوبات على إيران بعدما قالت فرنسا والدنمارك وهولندا، إنّ طهران دبرت لشن هجمات في أوروبا تشمل اغتيال إيرانيين يعيشون في هولندا عامي 2015 و2017. ونفت طهران تورطها في الهجمات المزعومة.

الى ذلك

قالت الشرطة إن قاضيا من رجال الدين الإيرانيين متهم بالفساد في طهران ويتهمه نشطاء بانتهاكات لحقوق الإنسان عُثر عليه ميتا اليوم الجمعة في فندق بالعاصمة الرومانية بوخارست.

وغلام رضا منصوري الذي فر من إيران في العام الماضي واحد من عدد من القضاة الذين اتهموا بالفساد خلال محاكمة كبرى لمسؤول قضائي كبير سابق بدأت في طهران في السابع من يونيو/حزيران.

وتحقق السلطات الرومانية في فرضية الانتحار لكنها لا تستبعد أيضا فرضية التصفية عبر إلقاء منصوري من طابق علوي، وفق تقارير إعلامية.

وبحسب تقرير إذاعة ‘أوروبا الحرة’ فإن الشرطة تحقق في سبب الوفاة وما إذا كان قد تم إلقاء منصوري من شرفة الفندق أم أقدم على الانتحار.

وألقت الشرطة الرومانية القبض على منصوري في وقت سابق من الشهر الجاري وكان من المتوقع أن تصدر محكمة رومانية حكما في الشهر المقبل حول ما إذا كان سيتم تسليمه لإيران.

وقالت الشرطة في بوخارست إن فندقا عثر على أحد نزلائه ميتا في الردهة بعد سقوطه على ما يبدو من طابق أعلى.

وقالت الشرطة في بيان “تببن أن الرجل (52 عاما) مواطن أجنبي متحفظ عليه قضائيا بسبب جرائم ارتكبها في دولة أخرى”، مضيفة أن التحقيق جار في وفاته.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية وفاة منصوري وقالت إنها في انتظار تقرير من رومانيا. وقال المتحدث باسم الوزارة عباس موسوي لوسائل الإعلام الإيرانية إن منصوري ذهب إلى السفارة الإيرانية لبحث إمكانية عودته وإن الشرطة الرومانية ألقت القبض عليه لأنه مطلوب في طهران.

وقال رئيس جهاز الإنتربول في الشرطة الإيرانية هادي شيرزاد إن الشرطة في بوخارست أكدت انتحار غلام رضا منصوري دون أن يذكر أي تفاصيل حول ذلك، وفق موقع اخباري إيراني معارض.

وفي أول رد رسمي إيراني قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن القاضي منصوري كان قد راجع السفارة الإيرانية في بوخارست، مضيفًا أن طهران تبقى في انتظار التقرير الرسمي للحادث.

وكان غلام حسين إسماعيلي، المتحدث باسم القضاء في إيران قد أكد سابقا اعتقال غلام رضا منصوري القاضي المتهم في قضية الفساد الاقتصادي في السلطة القضائية، في رومانيا، لكن بعد اعتقاله، قرر قاض في محكمة بمدينة بوخارست إطلاق سراحه حتى 10 يوليو/تموز المقبل بشروط خاصة.

وطلب القاضي الروماني من إيران تقديم الأدلّة المتعلقة بطلب تسليمه إلى بلاده إلى المحكمة حتى التاريخ المذكور، فيما ذكرت مجلة ألمانية قبل عامين أن منصوري حصل على تأشيرة شنغن لمدة عامين في 2017 للسفر إلى ألمانيا. وسبق أن قال منصوري في شريط فيديو إنه غادر إيران عام 2019.

ومنصوري قاض متقاعد في مدينة لواسانات ومحقق في الفرع 9 من محكمة موظفي الحكومة، ووجهت له تهم بتلقّي رشوة بقيمة 500 ألف يورو للمساعدة في إنشاء سلسلة فيلات بشكل غير قانوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى