المستشار الألماني يدافع عن عنصرية إسرائيل أمام عباس

السياسي – رفض المستشار الألماني “أولاف شولتس”، استخدام كلمة “فصل عنصري” حين وصف العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين، وذلك بعد اجتماع مع الرئيس الفلسطيني “محمود عباس”، الثلاثاء.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع “عباس”، قال “شولتس”: “من الطبيعي أن يكون لدينا تقييم مختلف فيما يتعلق بالسياسة الإسرائيلية، وأريد أن أقول صراحة هنا إنني لا أؤيد استخدام كلمة الفصل العنصري ولا أعتقد أنها تصف الوضع بشكل صحيح”.

وكانت “منظمة العفو الدولية” اتهمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مطلع فبراير/شباط الماضي، بارتكاب جرائم “فصل عنصري” بحق الفلسطينيين، ودعت جميع الدول لممارسة الولاية القضائية العالمية لتقديم مرتكبي جرائم الفصل العنصري إلى العدالة.

ورفضت إسرائيل ما صدر في التقرير، وشنت هجوماً عنيفاً على منظمة العفو الدولية، وقالت في بيان، إنها “ترفض رفضاً قاطعاً كل الادعاءات التي وردت في تقرير منظمة العفو الدولية”، بينما أشادت حركة “حماس” به.

تحت عنوان: “نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظام قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية”، تتهم المنظمة العالمية في تقريرها المكون من 211 صفحة إسرائيل بتورطها في هجوم واسع النطاق موجه ضد الفلسطينيين، يرقى إلى جريمة الفصل العنصري ضد الإنسانية.

يذكر تقرير منظمة العفو، الذي صدر في 1 فبراير/شباط 2022، قال إن الفلسطينيين يعامَلون على أنهم مجموعة عرقية من مرتبة أدنى، ويتم حرمانهم من حقوقهم، أينما كانوا يعيشون في غزة، والضفة الغربية أو في القدس وغيرها من المناطق.

يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني التقى المستشار الألماني في العاصمة الألمانية برلين، الثلاثاء، وبحثا تطورات القضية الفلسطينية، خلال اجتماع ثنائي، بعد أن وصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية، الإثنين.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن “عباس” أطلع المستشار الألماني على “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته الإسلامية والمسيحية، والتسارع الخطير في وتيرة الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي”.

واستعرض الرئيس الفلسطيني، خلال الاجتماع، التطورات السياسية في المنطقة، والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام، والعلاقات الثنائية بين البلدين، بحسب “وفا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى