المغرب استخدم برنامج اسرائيلي للتجسس على قادة الجزائر وفرنسا

كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية، عن اسماء عدد من المسؤولين السامين الجزائريين الذين راحو ضحية لبرنامج التجسس بيغاسوس الصهيوني المستغل من طرف نظام المخزن.
وحسب المصدر ذاته فان هذه الشخصيات ضمنت مئات الناشطين والمؤثرين، في الفترة ما بين سنتي 2017 و2019، بعد عدد المستهدفين 6 آلاف.

وحسب لومند فالمغرب تجسي على كل من:
– السفير الجزائري السابق بفرنسا عبد القادر مسدوة.
– الملحق العسكري السابق بفرنسا الكولونيل كريم حاج صدوق.
– وزير الخارجية السابق عبد القادر مساهل.
– وزير الخارجية الحالي رمطان لعمامرة.
– الوزير الأول السابق نورالدين بدوي.
– نورالدين عيادي, الأمين العام السابق لوزراة الخارجية.
– سعيد, ناصر, و زهور بوتفليقة.
– الجنرال علي بن داوود, الرقم 1 السابق في المديرية العامة للأمن الخارجي
– الجنرال واسيني بوعزة, مدير المخابرات الداخلية الجزائرية السابق
– الجنرال بشير طرطاق, رئيس المخابرات سابقا.
– الفريق سعيد شنقريحة, القائد الحالي للجيش.
– الجنرال السابق خالد نزار و اِبنه
– مراد قايد صالح ابن القايد صالح.
– قرميط بونويرة السكرتير السابق للقايد صالح.
– الوزير السابق عبد العزيز رحابي
-زبيدة السول ، المحامية ورئيسة الاتحاد من أجل التغيير والتقدم (UCP)

باريس تندد 

الى ذلك اكدت الرئاسة الفرنسية، أنه اذا صحت المعلومات عن تجسس المغرب على الرئيس ايمانويل ماكرون فسيكون ذلك “خطير للغاية” ، فيما اعلنت النيابة العامة في باريس فتح تحقيق حول ما تم كشفه من تعرض صحفيين فرنسيين لاختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس” لصالح الدولة المغربية.
وقالت الرئاسة الفرنسية أمس ، ” إذا صحت المعلومات المتعلقة بالتنصت على هاتف الرئيس ماكرون فستكون خطيرة للغاية”. وأضافت أن السلطات ستتحرى عن هذه المعلومات لإلقاء الضوء اللازم على التقارير”.أول اتصال بين ماكرون وتبون منذ دخول الرئيس الجزائري المستشفى | الإخبارية

وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية، ذكرت  بحسب معلومات خاصة بها إن المخابرات المغربية استهدفت هاتفي الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس وزراءه السابق إدوار فيليب عبر برنامج بيغاسوس الإسرائيلي المخصص للتجسس.

وأوضحت أن “أحد الأرقام الهاتفية لرئيس الجمهورية الفرنسية الذي يستخدمه، بانتظام منذ 2017 على الأقل وحتى الأيام الأخيرة، يظهر في قائمة الأرقام التي اختار جهاز المخابرات المغربية التجسس عليه”.

وبحسب معطيات لوموند ، فإن “المغرب استهدف أكثر من عشرة آلاف رقم منها حوالي 10  في فرنسا”.

وإضافة إلى الرئيس والوزراء، تشير الصحيفة الفرنسية إلى أن المخابرات المغربية استهدفت أيضا مسؤولين حزبيين ونوابا ، كما تم استهداف شخصيتين رئيسيتين في الوفد المرافق لإيمانويل ماكرون ، فرانك باريس، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأفريقية، وألكسندر بينالا ، الحارس الشخصي لإيمانويل ماكرون.
وبحسب الصحيفة الفرنسية فسواء نحج البرنامج في اختراق هاتف ماكرون أو لم ينجح “فإن وجود هذا الرقم يشكل عملا عدائيا من جانب المغرب تجاه رئيس بلد” .

وفقا للبيانات التي نشرتها منظمة “فوربيدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية وصحيفة لوموند، فإن المغرب يعد مستخدما كبيرا للبرنامج، ويمكن لبرنامج بيغاسوس السيطرة الكاملة على الهاتف المحمول واستخراج أي بيانات: رسائل البريد الإلكتروني، والدليل، والموقع، والمستندات، والصور، والرسائل المتبادلة عبر وسيط الرسائل المشفرة، كما يمكنه أيضا ودائما بطريقة خفية تماما تنشيط الميكروفون والكاميرا.

وبعد أن توصل القضاء الفرنسي بعدة شكاوي من مؤسسات صحفية وصحافيين مستقلين ومحامون ونشطاء حقوقيين فرنسيين كانوا ضحية عملية التجسس الخطيرة على هواتفهم النقالة تثبت ضلوع السلطات المغربية فيها، اعلنت النيابة العامة الفرنسية،عن فتح  تحقيق بشأن القضية.

وأفادت وكالة “فرانس برس” ، أن النيابة العامة في باريس قررت امس الثلاثاء فتح تحقيق حول ما كشفته تقارير إعلامية بشأن التجسس على صحافيين فرنسيين جرى اختراق هواتفهم عبر برنامج “بيغاسوس” لصالح الدولة المغربية.

وكشف التحقيق الاستقصائي الذي اجراه تحالف من المؤسسات الإعلامية عن اختراق المغرب لهواتف صحافيين ونشطاء وحقوقيين مستخدما البرنامج الذي طورته شركة تابعة للكيان الصهيوني متخصصة في تقنيات التجسس.

ونشر هذا التحقيق تحالف من مؤسسات إعلامية عالمية، بما فيها صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية و”الغارديان” البريطانية، بالتعاون مع منظمة العفو الدولية التي عملت على تحليل البيانات عبر مختبر الأمن التابع لها، بالإضافة إلى “فوربدن ستوريز” وهي منظمة صحفية غير ربحية تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها.

وضجت وسائل الإعلام العالمية، منذ أول أمس الأحد، بالحديث عن برنامج “بيغاسوس” برنامج القرصنة و التجسس، الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية، وسوقت له ومنحت رخصة استخدامه لعدد من الحكومات في جميع أنحاء العالم.

وعام 2016، اكتشف باحثون نسخة مبكرة من “بيغاسوس” بعد أن اخترقت الهواتف من خلال ما يسمى “التصيد بالرمح” القائم على استهداف شخص محدد وإرسال الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني التي تغري المستخدم للنقر على رابط ضار.

وشرح كلاوديو غوارنييري، الذي يدير مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية ومقره برلين، أن “الأمور أصبحت أكثر تعقيدا بكثير بالنسبة للأهداف”، مشيرا إلى أن عملاء الشركة تخلوا عن الرسائل النصية المشبوهة لشن هجمات أكثر دقة بدون نقر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى