المقدسية هنادي الحلواني.. 7 أعوام مدة قرارات إبعادها عن الأقصى

كشفت المرابطة المقدسية هنادي الحلواني والمبعدة عن المسجد الأقصى، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أصدرت قرارات إبعاد بحقها منذ عام 2012 بلغت مدتها 7 أعوام.

وقالت الحلواني لــــ “القدس” دوت كوم، “إن الملاحقة الأمنية لا تتوقف من استدعاء واعتقال وإبعاد، وتكون خلالها إجراءات قاسية من تهديد وشتم وانتقام مخابراتي لا يوصف، فقرار الإبعاد الأخير لمدة 6 أشهر، كان سببه الخوف من قيامي بنشاطات في المسجد الأقصى، كما أفاد بذلك ضابط التحقيق”، مضيفةً أنهم يصدرون قرارات الإبعاد والاعتقال بناء على تخوفات قد تحدث، وهذه التخوفات كوني أُصلي في المسجد الأقصى، وارتدي سترة كتب عليها “المسجد الأقصى لنا”، و”باب الرحمة لنا”، فهذه تعتبر جريمة في نظر ضباط المخابرات وتهدد الأمن القومي لدولة الاحتلال.

وأشارت الحلواني: ” 7 أعوام مدة إبعادي، يعني أن الاحتلال يسعى لمنع المقدسيين من التوجه للمسجد الأقصى، وهذا لن يحدث على الإطلاق، فالاحتلال يريد تجسيد سياسة تخويفية لمنع المقدسي من التوجه للمسجد الأقصى إلا في أوقات معينة، والسماح للمستوطنين باقتحامه على فترتين”.

وعن الاعتقالات، قالت الحلواني: “يومياً أتوقع الاعتقال بدون سبب، فأنا يعتبر هدف مرصود من قبلهم، واعتقالي يكون في الشارع وداخل المنزل وبالقرب من أبواب المسجد الأقصى، وكذلك خلال قيادتي السيارة، فالاعتقال مستباح في جميع الأوقات”.

وفي نهاية حديثها، قالت الحلواني: “المقدسيون يدفعون فاتورة باهظة من اعتقالات وإبعادات ودهم منازل وفرض ضرائب عليهم، كي لا يدافعون عن المسجد الأقصى، فالهدف ليس له علاقة بالأمن بل بتهويد المسجد الأقصى”.

“القدس” دوت كوم- مصطفى صبري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى