المليشيات الايرانية تعزز مواقعها في درعا

كشفت مواقع إعلامية معارضة للنظام السوري، أن الأخير عزز خلال الأيام القليلة الماضية، من انتشاره الأمني في مدينة درعا جنوب البلاد، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من الميليشيات المدعومة إيرانياً.

كما نقلت المواقع، عن ناشطين سوريين من المنطقة، أن الانتشار الأمني ترافق مع تصاعد في عمليات الانفلات والفوضى الأمنيين في المدينة، في اتهامٍ مباشر لقوات النظام بالمسؤولية عن عمليات الخطف والاغتيالات والقتل والاعتداءات المتكررة على الأهالي، مشيرين إلى أن معدلات جرائم السرقة تضاعفت خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعيش مدينة درعا على وقع توتر أمني سابق بين الأهالي وقوات النظام على خلفية مقتل عنصر أمن تابع للنظام في المدينة، بالإضافة إلى استيلاء عناصر تابعة لميليشيات مدعومة إيرانياً على منازل للأهالي وطردهم منها.

بالإضافة إلى ذلك، اشتكى الناشطون من تصاعد عمليات خطف الفتيات في المدينة، واللاتي عثر على بعضهن مقتولات، من بينهن الشابة “كريستين الهزرق”، التي فقدت أخبارها بعد خروجها من المعهد التقاني الصناعي، قرب دوار خربة غزالة.

تزامناً، أكد الناشطون على أن التعزيزات الإيرانية الجديدة جاءت من الجهة الشرقية من سوريا، في ترجيحات بأن تكون قوات منسحبة من مدينة البوكمال على الحدود مع العراق، وسط تحذيرات من سعي إيران لتشكيل ميليشيات موالية لها في جنوب سوريا.

وكانت الميليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال، بريف دير الزور، قد تعرضت لسلسلة غارات جوية مجهولة المصدر، يعتقد أنها إسرائيلية، في حين نشرت بعض وسائل الإعلام الدولية عن إمكانية وجود اتفاق روسي – تركي – أمريكي، لإخراج إيران من المنطقة الشرقية من سوريا، ونشر قوات محلية مدعومة من روسيا بدلاً منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى