المنظمات الفلسطينية الأمريكية تدعم السيناتور ساندرز

أعلن ائتلاف عريض لمنظمات أمريكية فلسطينية رئيسة ، دعمه لوصول السناتور بيرني ساندرز لمنصب رئيس الولايات المتحدة.

وقال بيان مشترك صدر عن منظمات وقيادات سياسية وأكاديمية واجتماعية فلسطينية أميركية :” إن ساندرز أكثر من أي مرشح رئاسي آخر نجح  ببناء حركة شاملة أكثر تمثيلا للمجتمع الأمريكي ، تعتمد فكرا أساسه أن جميع البشر متساوون ويستحقون الكرامة والحقوق.

ووصف البيان السيناتور ساندرز بأنه  مؤيد دائم للعدالة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع ، بما في ذلك الشعب الفلسطيني حيث سبق وأعلن في ديسمبر 2019 ،  أنه ” يجب على السياسة الخارجية للولايات المتحدة  أن تكون مؤيدة للفلسطينيين  مثلما هي مؤيدة للإسرائيليين”.

وقال البيان مثل هذا التصريح لم يسبق أن طرحه اي مرشح رئاسي آخر حيث لم يسبق لأي منهم مجرد ذكر وجود الفلسطينيين.

وقال البيان إن السناتور ساندرز لفت  الانتباه مراراً إلى مظالم الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين وسبق أن صرح أن المساعدات الأمريكية لإسرائيل يمكن الاستفادة منها لمحاسبة حكومة اسرائيل على انتهاكات حقوق الإنسان.

وايضا أشار البيان لموقف ساندرز المعارض لمشاريع القوانين الأميركية  لمكافحة وتجريم  حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها ومعاقبتها في الولايات المتحدة  “BDS” ، مثل قانون ال “S1 ” لاعتباره أن ذلك يفرض قيودا على حرية التعبير الواردة في التعديل الأول من الدستور الاميركي.

وأشاد البيان بموقف ساندرز المعارض  لما يسمى “صفقة ترامب”. واعتبر أن ساندرز هو المؤهل بشكل فريد لتحدي وتغيير السياسة الخارجية الأمريكية وخاصة في الشرق الأوسط.

ودعا البيان الأميركيين الفلسطينيين والعرب وأنصار حقوق الشعب الفلسطيني في الولايات المتحدة  إلى الانضمام إلى حملة ساندرز والتبرع لها والتصويت لصالحه لان حملته تدعم  المساواة والعدالة وحقوق الإنسان.

ووقع على البيان مؤسسات وقادة مؤسسات بينهم:  المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة الاميركية. الشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام. المجلس الفلسطيني الامريكي/ شيكاغو. رابطة الرياضيين الفلسطينية الاميركية. مركز القدس/شيكاغو. المجلس الفلسطيني الامريكي/لويزيانا. التحالف الديمقراطي الفلسطيني. الشبكة العربية الأميركية للمهنيين/اورانج كاونتي.  البروفيسور جمال نصار عميد كلية في جامعة كاليفورنيا . البروفيسورة نورا عريقات جامعة روتجرز. سامي هندي عمدة مدينة فوستر في ولاية كالفورنيا. البروفيسور خليل برهوم رئيس المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة. الدكتورة رولا بركات رابطة المرأة الفلسطينية الأميركية. مسعود خياط منسق التحالف الفلسطيني في دالاس. ليندا صرصور مؤسسة مشاركة في  منظمة قوة التغيير. البروفيسور عبد الحميد صيام. توفيق برقاوي نائب رئيس اللجنة العربية الأميركية لمناهضة التمييز العنصري. نائل عبد مدير المركز العربي الأمريكي في فلوريدا. مناضل حرزالله النقابات العربية الأميركية. محمد عبد السلام رئيس منظمة النجدة/ديترويت. الكاتب فراس الطيراوي عضو الأمانة العامة  للشبكة العربية للثقافة والرأي والاعلام. الدكتور غسان بركات رئيس منظمة الإغاثة الانسانية. صبا شامي وبول نوريس وحنا حنانيا من  الحزب الديمقراطي في فرجينيا.

بول نوريس  الحزب الديمقراطي في فرجينيا. سنان شقديح عضو الهيئة الإدارية للمجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة. يسار دحبور  التحالف العربي في الحزب الديمقراطي. راتب رابي الرئيس التنفيذي للرابطة الاقتصادية للأراضي المقدسة المسيحية. وليد فارس الرئيس التنفيذي للمركز الثقافي الفلسطيني الامريكي في هيوستن.

سمير طوطح مؤسس مشارك في التحالف الفلسطيني الأميركي في سان فرانسيسكو. امير درويش مؤسس مشارك لتحالف المنظمات الفلسطينية. حسام مصلح الرئيس الأسبق لمنظمة رامالله الاتحادية.

عامر زهر كوميدي ورئيس منظمة جيل جديد من اجل فلسطين.

وأوضح الدكتور سنان شقديح أحد الموقعين على البيان ان موقف المؤسسات الفلسطينية الأميركية الداعم والمؤيد والمشارك لانتخاب السيناتور ساندرز رئيسا  للولايات المتحدة جاء قبيل انتخابات يوم الثلاثاء الكبير التي يتم خلالها تحديد المرشحين الرئيسيين ليبرز حقيقة أننا كمؤسسات فلسطينية أميركية نقف وندعم السياسات التي يطرحها المرشح ساندرز داخليا وخارجيا وتحديدا مواقفه المعلنة المطالبة بانسحاب الاحتلال من الأراضي التي احتلت عام ١٩٦٧ ورفضه ما يسمى ” صفقة ترامب” ورفضه المشاركة في مؤتمرات اللوبي الإسرائيلي الأميركي المؤيد لقتل وتهجير الفلسطينيين “ايباك”.

وقال : موقف المؤسسات الفلسطينية الرئيسية يعبر عن حالة مبدئية هي اننا نؤيد او نرفض السياسات التي يطرحها المرشحون ومن هنا اعلننا دعمنا لساندرز قبل اتضاح حقيقة أن كان هو أو غيره سيكون مرشحا للرئاسة لان رهاننا اصلا هو على التغيير من الشارع وساندرز نجح بتنظيم وقيادة حراك قريب من الموقف الفلسطيني العام وهو حراك  سيتواصل حتى لو لم ينجح وها نحن نرى نتائج هذا الحراك بانحياز الجيل الشاب داخل الحزب الديمقراطي لصالح تأييد الحق الفلسطيني.

وكشف ايضا أن دعم المؤسسات الفلسطينية لساندرز سيتواصل لحين انتخاب ساندرز للرئاسة أو إعلانه الانسحاب مؤكدا أن صوت ابناء الجالية الفلسطينية وخلفهم الجاليات العربية والإسلامية من الممكن أن يكون بيضة القبان مشيرا للواقعة التاريخية بنجاح جورج بوش الإبن بفارق اقل من الفين صوت في ميامي اهلته لرئاسة غيرت تاريخ المنطقة العربية عندما تم احتلال بغداد.

وقال الأصوات الفلسطينية موجودة وهامة في الولايات الحاسمة مثل انديانا ويسكونسن وميامي ورهاننا سيكون عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى