“الموقف الفلسطيني أولآ واخيرآ”
كمال الرواغ

الموقف الفلسطيني هو الأساس في رفض او قبول هذة الصفقة الغير اخلاقيه، لذلك علينا تمتين الموقف الفلسطيني .
والبدء بالملف الداخلي اولآ فأنهاء الإنقسام الداخلي وتوحيد شطري الوطن هذة أولى الاولويات اولآ، ومن ثم التحرك إلى المجتمع العربي والدولي موحدين ضمن توافق وطني ولو بالحد الأدنى، في إستراتيجية وطنية شاملة موحدة متفق عليها تضمن الإصطفاف الداخلي والعربي والدولي خلفها تدعو إلى مؤتمر دولي للسلام كما قال السيد الرئيس أبو مازن أمام مؤتمر وزراء خارجية العرب الذي عقد مؤخراً في القاهرة، وتسخير كافة الإمكانيات العربية لخدمة هذه الرؤية الفلسطينية لحل الصراع، متزامنة أيضاً بحراك فلسطيني شعبي على الأرض مساند للموقف الرسمي الفلسطيني .
كما يجب على الأمة العربية أن تصدر موقف رسمي معلن على مستوى الزعامات والرؤساء شبيه بموقف الملك الاردني، وشعبي الذي يبدو نائما بعدما غيب الشارع العربي والاسلامى، من خلال اثارة النعرات المختلفة بين الشعوب وتفجير الازمات المفتعله والمتعددة،فنفط العرب وامكانياتهم البشرية واللوجستية تضيء وتملأ الكرة الارضية، فالموقف الفلسطيني بحاجة لهذا الدور الان ليكون داعم وضاغط في المحافل الدولية .
كما يجب على القيادات العربية الرسمية أن لا ترضخ للضغط الأمريكي الذي يساومهم على مصالحهم سواء كانت امنيه او أقتصادية أو سياسية أو داخلية، فأثارة هذة المصالح سمح للعدو الصهيوني بإختراق دولنا العربية من خلال إحتواء مشاكل هذة الدول لدى الطرف الأمريكي، مما شكل توطئه للتطبيع والمساومة مع هذه الدول، فالرئيس السوداني نموذج، وهذا يبدو تناغم مفبرك ما بين أمريكا والكيان الصهيوني لإختراق هذه الأمة والسيطرة عليها .
أما حظوظ نجاح الموقف الفلسطيني ،فالصفقة الأمريكية الإسرائيلية هي مجرد إعلان ولم تكن صفقة تنفيذية لم يباشر نتنياهو بتطبيقها ، وقد جاء تأجيل الضم للمستوطنات و غور الأردن ، لما بعد الإنتخابات الإسرائيلية ليضعف هذا الإعلان .
كما أن تراجع شعبية نتنياهو في آخر إستطلاع رأي جرى في الكيان الصهيوني، يعني تراجع شعبيته ويؤكد ضعف هذه الصفقة وتراجعها في المجتمع الإسرائيلي .
كما أن هذه الصفقة لا يوجد لها أي مسوغ قانوني أو إعتراف دولي وخاصة بعد المواقف الاوروبية الواضحة من رفض الصفقه، بعد أن تم رفضها من الشعب والقيادة الفلسطينية صاحبة الشرعية والولايه السياسة والقانونية على الارض والشعب وفي قبول أو رفض هذه الصفقة الشيطانية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى