النفط الليبية: حرس المنشآت يمنع تحميل الخام بميناء السدرة

السياسي-وكالات

قالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الأربعاء، إن حرس المنشآت النفطية (ميليشا خليفة حفتر) منعوا ناقلة تابعة للمؤسسة، من تحميل النفط الخام من ميناء السدرة النفطي (شمال).

يأتي ذلك، بعد ساعات من دعوة المؤسسة جميع الأطراف الليبية، إلى دعمها والسماح لناقلة في وضع الاستعداد، بمنطقة المخطاف بميناء السدرة، ببدء تحميل النفط الخام من خزانات الميناء.

وذكرت المؤسسة في بيان، أنها حاولت إجراء العمليات الفنية لتحميل ناقلة النفط الخام “دلتا أوشن” في ميناء السدرة النفطي؛ “وللأسف، لم يسمح حرس المنشآت النفطية للناقلة بدخول الميناء”.

ونقل البيان عن رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، قوله، “إننا مستعدون لاستئناف تصدير النفط على الفور.. نجدد دعوتنا مرة أخرى لجميع الأطراف، تسهيل عملنا”.

وأشار إلى استمرار مشاورات المؤسسة مع جميع الأطراف، لإيجاد طرق للمضي قدماً بما يضمن سلامة العاملين ومرافق المؤسسة الوطنية للنفط.

ويستدعي سوء الأوضاع المالية في ليبيا، استئناف الإنتاج والتصدير النفطي، تجنبا لانهيار أكبر في المالية العامة للبلاد التي تواجه غلقا للحقول والموانئ، من جانب الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي 17 يناير الماضي، أغلق موالون لحفتر، ميناء الزويتينة النفطي (شرق)، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دولية.

كما أقفلوا في وقت لاحق، موانئ وحقولا أخرى، ما دفع بمؤسسة النفط إلى إعلان حالة “القوة القاهرة” فيها.

وقالت المؤسسة في بيان منفصل الأربعاء، إن هناك حاجة ملحة لاستئناف الإنتاج “في أقرب وقت ممكن”، لوقف الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية، وحماية الأصول الحيوية للمؤسسة من المزيد من التدهور.

ويتبع الميناء لامتياز الواحة والذي تتوزع ملكيتة بين المؤسسة الوطنية للنفط بنسبة 59.18 بالمئة، وشركات “توتال” الفرنسية بنسبة 16.33 بالمئة، و”كونوكو فيليبس” بنسبة 16.33 بالمئة، و”هيس” بنسبة 8.16 بالمئة.

وبلغ إنتاج ليبيا من النفط يوميا، قبل غلق الحقول والموانئ، 1.22 مليون برميل يوميا، وفق بيانات متطابقة لمؤسسة النفط، ومنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، مقارنة بأقل من 90 ألفا حاليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى