النقد الدولي يبحث مع تونس خطط المساعدة المالية

السياسي -وكالات

قال مسؤول كبير في صندوق النقد الدولي إن الصندوق على اتصال بالسلطات التونسية بعد تشكيل الحكومة الجديدة، ومن المتوقع إجراء مزيد من المحادثات قريباً حول المساعدات التي تحتاجها الدولة التي تعاني من ضائقة مالية.

وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى جهاد أزعور، في صندوق النقد الدولي لرويترز: “صندوق النقد يراقب عن كثب تطور الوضع السياسي في تونس، ويعمل موظفوه مع السلطات على المستوى الفني”.

وأضاف “فريقنا على اتصال بهم بعد تشكيل الحكومة الجديدة في 11 أكتوبر(تشرين الأول)، وأتوقع أن ألتقي بهم الأسبوع المقبل عبر الإنترنت لمناقشة خطط الحكومة الجديدة وأولويات الإصلاح وعلاقة الحكومة مع الصندوق”.

وتواجه تونس خطر إعادة هيكلة الديون بعد أن بذلت جهودا مضنية لوضع الدين العام المرتفع والعجز المالي في مسار مستدام.

وخرجت المحادثات مع صندوق النقد الدولي، حول قرض يمكن أن يفتح الباب أمام مساعدات ثنائية من مانحين رئيسيين، عن مسارها عندما علق الرئيس التونسي قيس سعيّد عمل البرلمان في يوليو(تموز) وأقال رئيس الوزراء وتولى السلطة.

ويريد المانحون الأجانب من تونس إصلاحات اقتصادية موثوقة من شأنها أن تقلل الدعم، وفاتورة أجور القطاع العام، وإصلاح مؤسسات الدولة الخاسرة، والحد من العجز والديون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى