النووي الإيراني.. واشنطن تنفي الموافقة على رفع ألف عقوبة

انتهى امس العمل باتفاق المراقبة النووية المؤقت بين طهران والوكالة الدولية للطاقة «IAEA» الذي تم في فبراير ومدد الشهر الماضي يأتي هذا في وقت ابدت الولايات المتحدة استعدادها للعودة الى الجولة السابعة من محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي الايراني.
وقال محمود واعظي مدير مكتب الرئيس الايراني المنتهية ولايته حسن روحاني ان المجلس الأعلى للأمن القومي سيقرر في اول اجتماع له ما اذا كانت طهران ستمدد الاتفاق مع الوكالة الذرية بشأن الرقابة على المنشآت النووية والهدف من الاتفاق احتواء تداعيات تقليص ايران تعاونها مع الوكالة من خلال انهاء اجراءات المراقبة الاضافية المنصوص عليها بالاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية. وكان واعظي قال الأربعاء ان الولايات المتحدة وافقت على رفع اكثر من 1000 عقوبة اقتصادية كانت مفروضة على ايران عندما كان دونالد ترامب في البيت الأبيض، بينما لم تؤكد واشنطن صحة تلك التصريحات.
ورداً على سؤال عما ادعته ايران بأنه تم التوصل الى اتفاق لرفع العقوبات في فيينا حيث تجري محادثات لاحياء الاتفاق النووي لعام 2015 قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية انه «لم يتم الاتفاق على اي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء». وأضاف المتحدث ان «الطبيعة الدقيقة وتسلسل الخطوات المتعلقة بالعقوبات التي ستحتاج الولايات المتحدة الى اتخاذها لتحقيق عودة متبادلة الى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) هي موضوع المحادثات». وتابع «كما قلنا كان هذا طريقاً طويلاً..لقد واصلنا احراز تقدم نحو تحديد ملامح فهم كيف يمكننا العودة الى الامتثال المتبادل مع خطة العمل الشاملة المشتركة». وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية انه «خلال مفاوضات هذا التعقيد يحاول المفاوضون صياغة نص يتناول القضايا الرئيسية، ولكن مرة اخرى، لايتم الاتفاق على اي شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء».
في سياق متصل، نقلت شبكة «بلومبيرغ» عن مسؤول رفيع بادارة الرئيس جو بايدن ان المفاوضين الأميركيين مستعدون للعودة الى الجولة السابعة من محادثات فيينا بشأن العودة الى الاتفاق النووي، بمجرد ان تصبح القيادة الجديدة في طهران جاهزة. ونقلت «بلومبيرغ» عن مسؤول اميركي لم تسمه قوله انه من الممكن العودة الى المحادثات بدءا من الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى