الهند ترحل لاجئي الروهينجا بولاية جامو وكشمير لميانمار

السياسي – أفادت تقارير بأن السلطات الهندية بدأت في ترحيل لاجئين من مسلمي الروهينغا في ولاية جامو وكشمير  إلى ميانمار، رغم تحذيرات أممية صدرت في الصدد.

جاء ذلك حسبما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين هنود، الأحد، وذلك بعد أيام من تحذيرات أممية من تداعيات انقلاب ميانمار العسكري على أوضاع الروهينغا في ولاية “راخين”إقليم أراكان (غرب).

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

الشرطة اعتقلت 150 من اللاجئين الروهينغا

وكانت الشرطة قد اعتقلت أكثر من 150 من اللاجئين الروهينغا، بعد أن تبين أنهم يعيشون بشكل غير قانوني في ولاية جامو وكشمير.

ويوجد عشرات من مسلمي الروهينجا في “مركز اعتقال” مؤقت في سجن هيرا ناجار في جامو شمال الهند، بعد أن أجرت السلطات المحلية اختبار بصمات واختبارات أخرى على المئات لتحديد هوياتهم.

وقال مسؤول إن “الحملة جزء من عملية لتعقب الأجانب المقيمين في جامو دون وثائق سارية قانونا”.

وأضاف: “بدأنا عملية ترحيل هؤلاء اللاجئين”. ونقلت الوكالة عن الروهينغا الذين يقيمون في جامو قولهم إنهم يخشون ترحيلهم بعد اعتقالات مطلع الأسبوع.

وفر مئات الآلاف من الروهينغا إلى بنجلاديش والهند بعد حملة قمع دامية شنتها قوات الأمن في ميانمار في عام 2017.

والأربعاء،  حذرت المبعوثة الأممية الخاصة إلى ميانمار، “كريستين شرانر بورجن”، من مغبة أن “يزيد الانقلاب العسكري في ميانمار من سوء أحوال الروهينجا”

وقالت خلال مؤتمر صحفي عقدته المسؤولة الأممية عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إنها تأمل موقفًا موحدا من قبل أعضاء مجلس الأمن (15 دولة)، في الجلسة المغلقة المزمع عقدها حول ميانمار، الجمعة.

قلق اممي

وأضافت: “قلقة للغاية لأنني علمت أن قادة الانقلاب في ميانمار يريدون إطلاق تحقيق حول توصيات لجنة كوفي عنان بشأن حل أزمة الروهينغا؛ بزعم أن تقريرها لم يراع المصالح الوطنية”.

ومطلع فبراير/ شباط الماضي، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس “وين مينت”، والمستشارة “أونج سان سوتشي”، وفرض أحكام عرفية في 7 مناطق بالبلاد إثر احتجاجات شعبية رافضة.

وفي أغسطس/ آب 2018، سلّم “كوفي عنان” (وهو الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة) حكومة ميانمار، تقريرا أعده 9 موظفين أمميين (6 من ميانمار و3 من الخبراء الدوليين) يدعو للتخلي عن القوة المفرطة.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، ينفذ جيش ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهينغا في أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهينغا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون آخرين إلى بنغلاديش، وفقا للأمم المتحدة.

وتقول حكومة ميانمار إن الروهينجا ليسوا مواطنين، وإنما “مهاجرين غير نظاميين” من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى